يزداد البحث عن موعد ليلة القدر 2026 مع أول يوم من الليالي الوترية في العشر الأواخر من شهر رمضان، حيث يسعى المسلمون لمعرفة موعد ليلة القدر وأهم العلامات التي تدل عليها. 

وتعد ليلة القدر من أعظم ليالي العام، حيث إنها خير من ألف شهر، ما يجعل الاهتمام بمعرفتها وتحريها من أهم الأمور التي تشغل بال الصائمين في هذه الأيام المباركة.

ما هي علامات ليلة القدر المؤكدة؟

علامات ليلة القدر ليست مقتصرة على علامات محددة فهناك علامات يمكن الاستدلال بها على موعدها في النهار وأخرى في الليل، فعلى سبيل المثال كشفت وزارة الأوقاف عن بعض علامات ليلة القدر في النهار ومنها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها.

وقد جاء عن زر بن حبيش قال: “سألت أُبيَّ بن كعب رضي الله عنه فقلت: إن أخاك ابن مسعود يقول: من يقم الحول يصب ليلة القدر، فقال رحمه الله: أراد أن لا يتكل الناس، أما إنه قد علم أنها في رمضان وأنها في العشر الأواخر، وأنها ليلة سبع وعشرين، ثم حلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين، فقلت: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر ؟ قال: بالعلامة، أو بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها”.

كما أن من علامات ليلة القدر في النهار أن الشمس تصبح حمراء وشعاعها ضعيف وذلك ما جاء عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما: عن النبي ﷺ قال: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةٌ طَلِقَةٌ لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ، تُصْبِحُ الشَّمْسُ يَوْمَهَا حَمْرَاءَ ضَعِيفَةً».

ومن علامات ليلة القدر في الليل أو النهار أيضا أنها ليلة طلقة لا برد فيها ولا حر.

لماذا سميت ليلة القدر بهذا الاسم؟

بيّنت وزارة الأوقاف أسرار تسمية ليلة القدر قائلة “لقد استنبط علماء الأمة من جلال تسميتها بـ “ليلة القدر” أسرارًا تجعل قلب السالك يتقلب بين مقام الهيبة وعظمة القدس، وبين مقام الرجاء وسعة الفضل الإلهي ومن معانيها:

  1. تقدير المقادير: فيها تُبرم أحكام السنة وتُنقل من اللوح المحفوظ، قال ابن عباس رضي الله عنهما: “يكتب في أمِّ الكتاب في ليلة القدر ما هو كائن في السنَة من الخير والشرِّ والأرزاق والآجال” [التفسير البسيط (٢٠/‏٩٥) الواحدي].
  2. عظمة الشأن: فهي ليلة ذات “قدر” وقيمة؛ لأن العظيم أنزل فيها كتاباً ذا قدر، على رسولٍ ذي قدر، لأمةٍ ذات قدر.
  3. قدر العمل: العبادة فيها تزن في ميزان الله أكثر من عبادة ٨٣ سنة؛ لقوله تعالى: ﴿لَیۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَیۡرࣱمِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرࣲ﴾ [القدر: ٣].
  4. إنزال القرآن: ليلة الشرف التي اتصلت فيها السماء بالأرض بنزول الوحي الخالد.

فضل ليلة القدر في القرآن والسنة النبوية

يتحرى المسلمون في كل مكان موعد ليلة القدر وذلك منذ بداية العشر الأواخر من رمضان فهي ليلة مباركة يستجاب فيها الدعاء كما أنها ليلة الإجابة والرحمة والمغفرة. 

وتعد ليلة القدر سبب في العتق من النار حيث إن مَن دعا في هذه الليلة ورفع يديه خاشعًا متضرعًا، فقد يكون ممن يُعتق من النار وقد أخبرنا الله تعالى بأنها ليلة خير من ألف شهر.

الليالي الوترية التي يُرجح أن تكون فيها ليلة القدر 

مرت حتى الآن 5 أيام من العشر الأواخر من رمضان ، ومضى من الليالي الوترية في مصر حتى الآن ليلة 21 من رمضان وليلة 23 من رمضان و25 رمضان ويتبقى من الليالي الوترية :

  1. ليلة 27 رمضان توافق الاثنين 16 مارس 2026.
  2. ليلة 29 رمضان توافق الأربعاء 18 مارس 2026.

دعاء ليلة القدر مستجاب 
 

(رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ).

(رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).

(رَبِّ إِنّي أَعوذُ بِكَ أَن أَسأَلَكَ ما لَيسَ لي بِهِ عِلمٌ وَإِلّا تَغفِر لي وَتَرحَمني أَكُن مِنَ الخاسِرينَ).

(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).

(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ).

أجمل أدعية ليلة القدر

(اللَّهمَّ إنِّي عَبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمتِك، ناصِيَتي بيدِكَ، ماضٍ فيَّ حكمُكَ، عدْلٌ فيَّ قضاؤكَ، أسألُكَ بكلِّ اسمٍ هوَ لكَ سمَّيتَ بهِ نفسَك، أو أنزلْتَه في كتابِكَ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ بهِ في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صَدري، وجَلاءَ حَزَني، وذَهابَ هَمِّي).

(اللَّهمَّ عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ، رَبَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بِكَ مِن شرِّ نفسي وشرِّ الشَّيطانِ وشِركِهِ).

(اللهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عَاجِلِه وآجِلِه ما عَلِمْتُ مِنْهُ وما لمْ أَعْلمْ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كلِّهِ عَاجِلِه وآجِلِه ما عَلِمْتُ مِنْهُ وما لمْ أَعْلمْ، اللهمَّ إنِّي أسألُكَ من خَيْرِ ما سألَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ ونَبِيُّكَ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما عَاذَ بهِ عَبْدُكَ ونَبِيُّكَ، اللهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنةَ وما قَرَّبَ إليها من قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ، وأعوذُ بِكَ مِنَ النارِ وما قَرَّبَ إليها من قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ، وأسألُكَ أنْ تَجْعَلَ كلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لي خيرًا).

(اللهمَّ اقسمْ لنا من خشيتِك ما يحولُ بيننا وبين معاصيكَ، ومن طاعتِك ما تبلغُنا به جنتَك، ومن اليقينِ ما يهونُ علينا مصيباتِ الدنيا، ومتعنَا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوتِنا ما أحييتَنا، واجعلْه الوارثَ منا، واجعلْ ثأرنا على منْ ظلمَنا، وانصرْنا على منْ عادانا، ولا تجعلْ مصيبَتنا في دينِنا، ولا تجعلِ الدنيا أكبرَ همِّنا، ولا مبلغَ علمِنا، ولا تسلطْ علينا منْ لا يرحمُنا).

(اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ، والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ).

(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ).

شاركها.