قالت دار الإفتاء المصرية إن صيام يوم عاشوراء يُعد سُنة مستحبة، وله فضل عظيم في تكفير ذنوب السنة السابقة، مستشهدة بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده، وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله» رواه مسلم.
وأوضحت الإفتاء في فتوى لها رداً على سؤال حول حكم تبييت النية في صيام التطوع مثل يوم عاشوراء، أن جمهور الفقهاء ذهبوا إلى عدم اشتراط تبييت النية من الليل في صيام التطوع، وبالتالي يجوز للمسلم أن ينوي الصيام حتى بعد الاستيقاظ قبل الظهر، بشرط ألا يكون قد ارتكب أي من المفطرات منذ طلوع الفجر وحتى وقت عقد نية الصيام.
واستدلت بما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: دخل عليّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم فقال: «يا عائشة هل عندكم شيء؟» فقالت: لا، فقال: «فإني إذن صائم»، وهو ما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.
حكم صيام يوم عاشوراء منفردًا دون تاسوعاء
وفي سياق متصل، ورد سؤال إلى دار الإفتاء حول جواز صيام يوم عاشوراء منفردًا دون صيام يوم تاسوعاء، حيث أوضح الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال بث مباشر عبر الصفحة الرسمية للدار على موقع فيسبوك، أن صيام يوم عاشوراء ليس فرضًا وإنما هو سنة مستحبة، ويجوز صيامه منفردًا دون اليوم الذي يسبقه أو الذي يليه، كما أن صيام تاسوعاء مستحب وليس واجبًا، ومن صام عاشوراء وحده فله الأجر ومن لم يستطع فلا حرج عليه.
كما أكدت دار الإفتاء أن صيام يوم عاشوراء منفردًا جائز شرعًا ولا مانع منه، موضحة أن المسلم مخير بين صيام يوم عاشوراء وحده أو صيامه مع تاسوعاء أو مع يوم بعده، وكل ذلك وارد ومستحب.
وفيما يخص فضل هذا اليوم، أشارت الإفتاء إلى أن صيام عاشوراء يكفّر ذنوب السنة التي قبله، مستندة إلى ما روي عن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده، وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله» كما ورد في صحيح مسلم.
