صرح مسؤول إسرائيلي لموقع “واي نت” الإخباري بأن “قواتنا ستبقى في عمق الأراضي اللبنانية”، وأن الجيش الإسرائيلي سيتصدى لأي تهديد، على غرار اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان في نوفمبر 2024، حيث واصلت إسرائيل قصف عناصر حزب الله بدعوى انتهاكهم للهدنة.
ونُقل عن المسؤول قوله: “كما في غزة، وكما في لبنان ، لن نكتفي بالتصدي للخطر فحسب، بل سنتصدى أيضاً لأي تهديد ناشئ وسنضربه فوراً”.
وأضاف المسؤول: “إذا لم تتخذ الحكومة اللبنانية خلال الأيام العشرة المقبلة إجراءات عملية لتفكيك حزب الله، فسنفعل ذلك بقوة كبيرة فوراً”.
وتتمركز القوات الإسرائيلية حالياً على بعد عدة كيلومترات داخل جنوب لبنان في خضم هجوم بري على حزب الله.
وحتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من المسؤولين الإسرائيليين أو الجيش بشأن وقف إطلاق النار وشروطه.
