قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن إيران ما تزال تسعى، بحسب تقديرات واشنطن، إلى تحقيق أهداف نووية، محذراً من أنها قد تواجه “عواقب مدمرة” إذا لم تتخل عن هذه التطلعات عبر المسار التفاوضي.
وجاءت تصريحات هيغسيث خلال كلمة ألقاها مساء السبت في جامعة تينيسي بمدينة نوكسفيل، تناول فيها تطورات الملف النووي الإيراني والعلاقات بين واشنطن وطهران.
واعتبر الوزير الأمريكي أن إيران عملت على بناء ترسانة كبيرة من الصواريخ التقليدية، وسعت إلى اتباع نهج مشابه للنموذج الكوري الشمالي، من خلال تطوير قدراتها العسكرية بالتوازي مع برنامجها النووي.
وأضاف أن القيادة الإيرانية مطالبة باتخاذ قرار سريع بشأن التخلي عن هذه الأهداف على طاولة المفاوضات، مؤكداً أن الوقت المتاح لذلك محدود.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما شهدت الأشهر الماضية مواجهات عسكرية متبادلة شاركت فيها إسرائيل، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار. كما تعرّض مسار المفاوضات بين الجانبين لانتكاسات متكررة رغم توقيع مذكرة تفاهم في يونيو/حزيران الماضي.
ويتزامن الجمود في المفاوضات مع تصاعد الخلافات حول الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية لنقل الطاقة والتجارة العالمية.
