كشف أحمد فتحي، لاعب النادي الأهلي المعتزل سابقًا، عن العلاقة القوية التي ربطته بزميله السابق في المنتخب عبدالله السعيد، مشيرًا إلى أن صداقتهما بدأت منذ الصغر واستمرت لسنوات طويلة.
وقال فتحي خلال تصريحات تلفزيونية : “أنا وعبدالله متربيين مع بعض، وكنت بروح بيته على طول، وبينا صداقة كبيرة جدًا. اللي أعرفه إن والده من جمهور الأهلي، بس مش هدخل في تفاصيل تانية عشان المواضيع دي بتزعل ناس”.
وأضاف: “أحب أوضح إن صداقتنا لم تتأثر بأي شيء، وده أهم شيء بالنسبة لي”.
تصريحات فتحي سلطت الضوء على جانب إنساني مهم في حياة لاعبي كرة القدم، وهو الصداقة والعلاقات خارج المستطيل الأخضر، والتي غالبًا ما لا تظهر للجمهور.
وأوضح أن تربيتهم المشتركة جعلتهم يتجاوزون الخلافات ويحتفظون بعلاقة متينة حتى بعد الانتقال بين الأندية المختلفة.
كما أكد فتحي أن احترام خصوصية العائلة جزء أساسي من قيمه الشخصية، مشيرًا إلى أنه يفضل عدم الخوض في تفاصيل حياة أي لاعب أو أسرته، حتى لو كان الأمر متعلقًا بزملائه القدامى.
تصريحات اللاعب تأتي لتؤكد أن العلاقة الإنسانية بين اللاعبين يمكن أن تكون أقوى من الانتماءات الكروية أو الضغوط الإعلامية.
وفي ختام حديثه، شدد أحمد فتحي على أن الروابط التي تجمع اللاعبين خارج الملعب تُسهم في خلق جو من الاحترام والتقدير المتبادل، سواء داخل النادي أو بين لاعبي المنتخب الوطني، وهو ما يعكس نضجًا كبيرًا في التعامل مع الأندية والجماهير
