هاجم رئيس حزب “يشار” والمرشح لرئاسة الحكومة الإسرائيلية غادي أيزنكوت، مساء اليوم الأربعاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية تحقيق صحفي من المتوقع نشره في نهاية الأسبوع، ويتناول أيزنكوت “التحريفات” التي أجراها نتنياهو، على ما يبدو، في وثيقة جرى تقديمها إلى مراقب الدولة بشأن أحداث 7 أكتوبر.

ودعا أيزنكوت المستشارة القضائية للحكومة إلى “التعمق في القضية” وإصدار تعليمات بفتح تحقيق جنائي فوري وشامل، للتحقق من الفجوات بين الوثائق الأصلية والمواد التي قدمها نتنياهو.

وقال أيزنكوت: “من يكذب لا يستحق الثمن الذي دفعناه، ولا يمكنه إصلاح الأمر بعد وقوع الكارثة، ولا يستحق قيادة إسرائيل”.

وأضاف أن هناك “ثلاث سنوات من المحاولات للهروب من المسؤولية، وطمس الكارثة، والتهرب من الحقيقة”، معتبرا أن هناك “محاولة فاضحة لإعادة كتابة التاريخ على حساب القتلى والجرحى وعائلاتهم، وعلى حساب مستقبل إسرائيل”.

وتابع: “من حرّف الوثائق وعرقل الأدلة يجب أن يحاسب على ذلك. إن البحث عن الحقيقة ليس امتيازا، بل شرط لاستعادة الثقة ومنع الكارثة المقبلة”.

شاركها.