التقى رئيس المكتب السياسي الجديد لحركة حماس، خليل الحيّة، ووفد مرافق له، رئيس جهاز الاستخبارات التركية، إبراهيم قالن، في إسطنبول.

وتطرق اللقاء إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط تأكيد على المقاربة الإيجابية لحركة حماس تجاه هذه الخارطة، بحسب ما أوردت وكالة “الأناضول” للأنباء.

كما تم التأكيد خلال اللقاء على القلق إزاء قيام إسرائيل بتصعيد هجماتها على قطاع غزة، بدلًا من الرد على خارطة الطريق، مع التشديد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي في أسرع وقت ممكن لوقف العدوان الإسرائيلي.

وتناول اللقاء استمرار إسرائيل، بالتوازي مع مواصلة هجماتها على غزة، في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس.

وبحث قالن، ووفد حماس استمرار إسرائيل في أنشطة الاستيطان، وازدياد جرائم المستوطنين.

ونوه اللقاء بالجهود المشتركة التي تبذلتها تركيا وقطر ومصر من أجل إحلال السلام في غزة.

يأتي ذلك فيما أدانت مصر وقطر وتركيا، بصفتها الدول الوسيطة، أمس الإثنين، الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، ولا سيما استهداف المرافق والمنشآت الصحية وسقوط ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال، معتبرةً ذلك “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.

وشدد الوسطاء، في بيان مشترك على ضرورة التزام إسرائيل الكامل بتعهداتها بموجب القانون الدولي واتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدين أن استمرار الانتهاكات يشكل خرقًا للاتفاق، ويقوض الجهود المبذولة لتنفيذ مرحلته الثانية، خصوصًا بعد إعلان حماس والفصائل الفلسطينية موافقتها على “خارطة الطريق”، بما في ذلك حصر السلاح.

وحذر البيان من أن استمرار الهجمات يهدد مسار التهدئة ويزيد معاناة المدنيين في غزة، داعيًا إلى ضمان حماية المدنيين والمنشآت الطبية والعاملين في المجال الإنساني، وتأمين دخول المساعدات والإمدادات الطبية إلى جميع أنحاء القطاع من دون عوائق.

كما دعا الوسطاء المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل للوفاء بالتزاماتها، بما يضمن استكمال تنفيذ الخطة الأميركية، ويحول دون تقويض الجهود الرامية إلى تثبيت تهدئة مستدامة، وصولًا إلى وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء المعاناة الإنسانية في القطاع.

شاركها.