كرم موقع «» أ.د/ رهام سلامة، مديرة مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، تقديرًا لدورها البارز في نشر الوعي ومواجهة الفكر المتطرف بالحجة والعلم، عبر جهود المرصد الذي يقدم رسالته التوعوية بـ13 لغة، وحظى بمكانة عالمية مرموقة، وأشاد بجهوده عدد من القادة ورؤساء الدول في نشر وتعزيز قيم الحوار والسلام والتسامح والتعايش الإنساني.
قيادة المرصد مسؤولية كبيرة
وقالت الدكتورة رهام سلامة في حوارها مع «»، الذي أجراه محمد صبري مدير التحرير، إن قيادة مرصد الأزهر لمكافحة التطرف مسؤولية كبيرة، وفي الوقت نفسه تجربة مهنية وإنسانية ثرية جدًا، مضيفة: «أنا أعمل في المرصد منذ سنوات طويلة، وكنتُ في بداياته مسؤولة عن وحدة اللغة الأردية، ثم انتقلت إلى مسؤولية أوسع في إدارة المرصد، ولذلك أستطيع أن أقول إنني عايشت تطوره منذ مراحل تأسيسه الأولى».
التطرف ليس ظاهرة ثابتة
وأضافت في حوارها المرتقب الذي سينشره موقع «» كاملًا خلال الأيام المقبلة: «أعتقد أن أهم ما تعلمته خلال هذه السنوات هو أن التطرف ليس ظاهرة ثابتة يمكن أن نواجهها بالأدوات نفسها كل عام، الأفكار تتغير، واللغة تتغير، والمنصات تتغير، والفئات المستهدفة تتغير، وبالتالي يجب أن تتطور أدوات المواجهة باستمرار.
بناء خطاب مضاد
وتابعت: «في الفترة الأخيرة ركزنا بصورة أكبر على تطوير منظومة الرصد والتحليل، وعدم الاكتفاء برصد المحتوى المتطرف، وإنما فهم السياق الذي ظهر فيه، والجمهور الذي يستهدفه، والرسالة التي يحاول إيصالها، ثم التفكير في أفضل طريقة لبناء خطاب مضاد قادر على الوصول إلى الجمهور نفسه».

الوقاية المبكرة من التطرف
وواصلت: كما اهتممنا بصورة أكبر بالشباب، وبالفضاء الرقمي، وخطاب الكراهية والإسلاموفوبيا، وبالوقاية المبكرة من التطرف، لأنني أؤمن أن أفضل مواجهة للتطرف هي ألا ننتظر وصول الشاب إلى مرحلة التطرف، وإنما نعمل منذ البداية على بناء قدرته على التفكير النقدي والتمييز بين الحقيقة والتلاعب.











