شهد تاريخ مشاركات منتخب المغرب في بطولة كأس الأمم الأفريقية لحظات حاسمة غيّرت مسار المنافسة، وكان العامل المشترك بينها إهدار ركلات ترجيح في توقيتات مصيرية، ما انعكس بشكل مباشر على نتائج «أسود الأطلس» في أكثر من نسخة.

في نسخة عام 2019، أضاع حكيم زياش ركلة جزاء خلال مواجهة بنين في دور ثمن النهائي، لينتهي مشوار المنتخب المغربي عند هذا الدور بعد مباراة كانت قابلة للحسم لصالحه.

وبعد ثلاث سنوات، تكرر السيناريو في بطولة 2022، عندما أهدر أشرف حكيمي ركلة جزاء أمام جنوب أفريقيا في الدور ذاته، ليودع المنتخب المغربي البطولة مبكرًا، رغم الطموحات الكبيرة التي رافقت المشاركة.

أما في نسخة 2025، فقد جاءت اللحظة الأكثر قسوة خلال المباراة النهائية، بعدما أهدر إبراهيم دياز ركلة جزاء حاسمة أمام منتخب السنغال، ليتحوّل مسار اللقاء وينتهي بخسارة اللقب القاري.

ثلاث ركلات جزاء مهدرة في محطات مختلفة، كانت كفيلة بتغيير تاريخ منتخب المغرب في كأس الأمم الأفريقية، وأبعدت «أسود الأطلس» عن تحقيق إنجازات كانت في المتناول.

شاركها.