ذكرت مصادر في مستشفيات غزة ارتقاء 3 شهداء وأكثر من 10 مصابين في غارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ صباح اليوم.

وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 73,317 شهيدا، و173,961 مصابا، منذ السابع من أكتوبر 2023، وفق ما أعلنت وزارة الصحة في غزة.

وأضافت “صحة غزة” أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 6 شهداء، بينهم شهيدان متأثران بجروحهما، إضافة إلى 37 إصابة.

وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1,191 والإصابات إلى 3,853، فيما جرى انتشال 803 جثامين.

وأكدت أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.

يأتي ذلك فيما، ذكرت تقارير دولية أن الأوضاع في قطاع غزة صعبة جدًا ومتدهورة، وسوف تتفاقم أكثر في ظل سياسات الاحتلال ومنهجيته في التعامل مع الشعب الفلسطيني والمحاصرين في قطاع غزة، على أكثر من صعيد.

أضافت التقارير:”الصعيد الأول يتعلق بالأوضاع الميدانية، وتصاعد الغارات الإسرائيلية، وعمليات الاستهداف التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في جميع مناطق قطاع غز”.

تابعت: “وإذا تحدثنا عن المنطقة الجنوبية والمنطقة الوسطى من القطاع، نرى أنه خلال الأيام الأخيرة تصاعدت وتيرة عمليات القصف الإسرائيلي، وعمليات النسف وإطلاق النار، إضافة إلى استهداف خيام النازحين في منطقتي المواصي الشمالية والمواصي الجنوبية”.

وقالت:”شاهدنا، يوم أمس، استشهاد شخصين، أحدهما طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات، والآخر شاب يبلغ من العمر 22 عامًا، إثر إطلاق نار عشوائي على المناطق الجنوبية من منطقة المواصي، وتحديدًا في منطقة بئر 19″.
 

تتعرض  هذه المنطقة، لعمليات إطلاق نار واستهدافات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتسجل يوميًا سقوط شهداء وجرحى جراء هذه الخروقات الإسرائيلية.

ويواصل الاحتلال الاستهدافات التي تطال الخيام، والمركبات، والمنازل، والمربعات السكنية، كما حدث في مخيم البريج ومنطقة المغازي، أول أمس، حيث أدت الغارات إلى تدمير عدد كبير من منازل المواطنين، وينطبق الأمر ذاته على مدينة غزة وشمالها.

وحذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أمس الجمعة، من أنه سيضطر إلى إجراء تخفيضات أكبر في مساعداته إلى غزة، إذ يدعم 70% من السكان، ما لم يحصل على تمويل إضافي.

شاركها.