كشف شادي زلطة المتحدث الرسمي بإسم وزارة التربية والتعليم ، التفاصيل الكاملة لمنظومة الوجبات المدرسية ، لحسم الجدل المثار بشأن أنباء عدم وصولها للطلاب .
حيث أعلن شادي زلطة المتحدث الرسمي بإسم وزارة التربية والتعليم ما يلي :
- الوجبات المدرسية يتم توزيعها في كل المدارس الابتدائية الموجودة على مستوى الجمهورية ( حكومية خاصة تربية خاصة )
- 15 مليون طالب يستفيدون من الوجبات المدرسية
- الوجبات المدرسية هدفها البناء الجسدي ومكافحة الامراض التي قد يتعرض لها الطفل في المرحلة الابتدائية مثل الانيميا والتقزم وغيره
- الوجبات المدرسية تتركز على بسكويت مدعم بفيتامينات ومعه عصير ، او رغيف خبر و مثلثات جبن ، وتوزع من يومين لـ 3 ايام اسبوعيا بالمدارس الإبتدائية
- الوجبات المدرسية تكلفتها 6.2 مليار جنيه في السنة (413 جنيه للطالب الواحد من يومين لـ 3 ايام اسبوعيا خلال العام الدراسي )
- لا صحة لتقليل ميزانية الوجبات المدرسية عن العام الماضي
- هناك “سيستم ” خاص لتوزيع الوجبات المدرسية ، حيث يوجد رقابة على التوزيع ومراجعة سلامة الوجبات قبل توزيعها على الطلاب
- الوجبات المدرسية لا توزع في المدارس الاعدادية والثانوية ولكن في الابتدائية فقط
وكان قد التقى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، رواد حلبي، الممثلة المقيمة ومدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في مصر، والوفد المرافق لها، وذلك لمناقشة سبل تعزيز التعاون وتوسيع نطاق الشراكة في مجال برامج التغذية المدرسية، ودعم الجهود الرامية إلى تحسين جودة العملية التعليمية، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.
وأكد الوزير محمد عبد اللطيف أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا ببرامج التغذية المدرسية باعتبارها أحد المحاور الأساسية لتحسين البنية الصحية للطلاب، وتعزيز تحصيلهم الدراسي، والحد من التسرب من التعليم، مشيرًا إلى أن الوزارة تسعى إلى إتاحة وجبة مدرسية لكل طالب، وقد تمت دراسة هذا التوجه بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي في إطار العمل تحت مظلة التنمية البشرية، حيث جرى إطلاق مبادرة بالتعاون مع بنك الطعام المصري لدراسة آليات التنفيذ، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا بما يسهم في دعم الأسر اقتصاديًا إلى جانب خدمة العملية التعليمية.
ولفت الوزير إلى النموذج الذي تم تنفيذه بمحافظة الفيوم، من إتاحة وجبات مدرسية للطلاب بالتعاون مع بنك الطعام المصري، مؤكدًا أن التجربة حققت نجاحًا ملحوظًا وكان لها أثر إيجابي مباشر على انتظام الطلاب في الحضور، مشيرا إلى حرص الوزارة على تعميم التجربة في مختلف محافظات الجمهورية وفقا لآليات وممارسات محددة، ومشددًا على أن توفير وجبة مدرسية يعد أحد الحلول الجوهرية للحد من التسرب من التعليم.
وأوضح الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة تسعى إلى توسيع نطاق التعاون مع منظمات المجتمع المدني، إلى جانب جذب القطاع الخاص للمشاركة في دعم منظومة التغذية المدرسية، مؤكدًا أهمية الاستفادة من خبرات برنامج الأغذية العالمي في هذا المجال، لا سيما في ما يتعلق بالدور الإشرافي بالتعاون مع الوزارة، ونقل التجارب الدولية الناجحة، خاصة في نماذج المطابخ المركزية التي تم تطبيقها في دول مماثلة.
كما أكد الوزير أهمية التعاون المشترك في إعداد خطة شاملة تتضمن الجوانب التشغيلية واللوجستية المرتبطة بتوفير الوجبة الصحية الآمنة للطلاب بالمناطق الأكثر احتياجًا.
