قدم الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، تفسيرا واعتذارا رسميا بعد التصريحات التي أدلى بها عقب مواجهة فريقه أمام توتنهام، والتي تسببت في توقيع غرامة مالية عليه من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.
وكان الاتحاد الإنجليزي قد قرر معاقبة اللاعب بغرامة قدرها 80 ألف جنيه إسترليني بسبب تعليقاته الإعلامية بعد المباراة التي أقيمت يوم الأحد الموافق 1 فبراير الماضي ضمن منافسات الدوري الإنجليزي.
وكشفت صحيفة “ذا جارديان” البريطانية عن رسالة أرسلها رودري إلى الاتحاد الإنجليزي بتاريخ 23 فبراير 2026، أكد خلالها اعتذاره عن تصريحاته، مشيرا إلى أن كلماته لم تكن مناسبة للاعب محترف.
كما أوضح أنه لم يكن يقصد التشكيك في نزاهة الحكام أو الإيحاء بوجود تحيز، مؤكدا احترامه الكبير لعملهم في ظل الضغوط الكبيرة التي يواجهونها أثناء المباريات.
وأوضح اللاعب أن تصريحاته جاءت نتيجة شعوره بالإحباط عقب نتيجة مخيبة للآمال، مضيفا أنه أدرك لاحقا أن طريقة صياغة كلماته قد تفهم بشكل مختلف عما كان يقصده.
وفي بيان رسمي، أوضح الاتحاد الإنجليزي أن لجنة تنظيمية مستقلة رأت أن رودري خالف القواعد، بعدما أدلى بتعليقات خلال مقابلة إعلامية بعد المباراة ألمحت إلى وجود تحيز أو شككت في نزاهة حكم اللقاء أو طاقم التحكيم.
واعترف لاعب مانشستر سيتي بالتهمة الموجهة إليه خلال جلسة الاستماع، ليتم في النهاية توقيع غرامة مالية قدرها 80 ألف جنيه إسترليني مع توجيه تحذير له بشأن سلوكه في المستقبل.
وكان رودري قد انتقد قرار الحكم بعد المباراة، مؤكدا أن فريقه خسر نقطتين مهمتين بسبب عدم احتساب خطأ على دومينيك سولانكي ضد مارك جيهي في الهدف الأول لتوتنهام، مشيرا إلى أن تقنية حكم الفيديو المساعد وجدت للتعامل مع مثل هذه الحالات.
يذكر أن مانشستر سيتي كان متقدما بهدفين دون رد في الشوط الأول، قبل أن يتمكن توتنهام من العودة في النتيجة وفرض التعادل، ما حرم الفريق من نقطتين مهمتين في سباق المنافسة على لقب الدوري مع أرسنال.
