قال روبرت لونا رئيس شرطة مقاطعة لوس أنجلوس، إن المسؤولين الاتحاديين أبلغوه بأن عمليات إنفاذ قوانين الهجرة المدنية لن تُنفذ خلال مباريات أو فعاليات كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها المدينة، في وقت كشفت فيه السلطات خططها الأمنية لثماني مباريات تنطلق في 12 يونيو.

وأضاف لونا، خلال مؤتمر صحفي ضم مسؤولي إنفاذ القانون المحليين والاتحاديين “قبل أسبوعين، انتشرت تقارير أو شائعات حول احتمال وجود عناصر من مصلحة الهجرة والجمارك في مباريات أو فعاليات كأس العالم”.

وتابع: “تواصلت شخصيا مع رئيس الأمن الداخلي في منطقة لوس أنجلوس وأوضح أن وجود عملاء اتحاديين سيكون لأغراض تأمين الملاعب والفعاليات، لكن فيما يتعلق بإنفاذ قوانين الهجرة المدنية، فقد أكدوا أن ذلك لن يحدث خلال المباريات”.

وأشار إلى أن هذه الترتيبات قد تتغير، مضيفا: “لكنني أثق في دقة المعلومات التي قدمت إلي، لأن أي تغيير في هذا الشأن قد يخلق تحديات جديدة بالكامل”.

وكانت مداهمات نفذها عناصر ملثمون من إدارة الهجرة العام الماضي قد أثارت موجة من الاحتجاجات في المنطقة.

تشديد الإجراءات الأمنية في مباريات إيران

وأوضح لونا، أن السلطات ستعزز انتشارها الأمني خلال مباريات المنتخب الإيراني في لوس أنجلوس، مع مراقبة أي احتجاجات محتملة أو أنشطة بالقرب من الملاعب ومناطق تجمع المشجعين.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، مع استمرار مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء نزاع مستمر منذ 3 أشهر.

ومن المقرر أن تخوض إيران أولى مبارياتها في البطولة يوم 15 يونيو على ملعب “سوفي” قرب لوس أنجلوس التي تضم واحدة من أكبر الجاليات الإيرانية خارج البلاد.

وقال لونا: “إيران تضيف بعدا مختلفا على الصعيد الأمني بسبب الأوضاع العالمية الحالية، ولذلك سيكون هناك تعزيز إضافي للقوات خلال بعض هذه المباريات”.

حظر صارم للطائرات المسيرة

في السياق ذاته، حذر المسؤولون من أن استخدام الطائرات المسيرة سيخضع لرقابة صارمة حول ملاعب كأس العالم، مع فرض قيود مؤقتة على الطيران في محيط المنشآت.

وقال باتريك جراندي، مساعد مدير مكتب التحقيقات الاتحادي في حال خرق طائرة مسيرة لقيود الطيران المؤقتة، لدينا القدرة على إسقاطها بطريقة آمنة بعيدا عن الحشود.

وأضاف: “سنراقب باستمرار المناطق المحيطة بالملاعب لرصد أي انتهاكات، وسنطبق سياسة عدم التسامح مطلقا مع من يتعمد خرق هذه القيود”.

وأكد المدعي العام لمقاطعة لوس انجليس ناثان هوكمان، أن الإجراءات الأمنية ستؤدي إلى انتشار غير مسبوق لقوات إنفاذ القانون في المدينة، قائلا: “خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، ستكون هذه أسوأ فترة ممكنة لارتكاب جريمة”، مضيفا: “سيتم ملاحقة المخالفين قضائيا، وسيُحاسبون”، وفقا للغد.

شاركها.