اتجه عدد من نجوم كرة القدم إلى مجالات مختلفة بعد اعتزالهم الملاعب، فبعضهم دخل عالم الإعلام، وآخرون خاضوا تجارب في التمثيل والسياسة والاستثمار، بينما اختار البعض مهنًا بعيدة تمامًا عن كرة القدم.

في مصر، اتجه أحمد حسام ميدو إلى العمل الإعلامي وأصبح من أبرز مقدمي البرامج الرياضية بعد نهاية مسيرته الكروية.

أما أحمد حسني مهاجم الأهلي السابق، فترك كرة القدم واتجه إلى التمثيل، وشارك في عدد من الأعمال الفنية ليصبح من الوجوه المعروفة على الشاشة المصرية.

كما دخل أحمد شوبير عالم الإعلام بعد الاعتزال، بجانب تجربته السياسية كعضو سابق في مجلس الشعب المصري.

وخاض خالد الغندور تجربة في التمثيل والعمل الفني، قبل أن يستقر في تقديم البرامج الرياضية والتحليل التلفزيوني.

واتجه حسام غالي إلى الاستثمار العقاري والعمل الإداري، بجانب عضويته السابقة في مجلس النواب المصري.

بينما جمع عماد متعب بين العمل الإعلامي والاستثمار في مجالي المقاولات والعقارات بعد اعتزاله الكرة.

وفي الجزائر، اختار الطيب الفغالي، لاعب رائد القبة السابق، العمل كقبطان طائرات مدنية بعد اعتزال كرة القدم مبكرًا.

وعالميًا، قرر الإيطالي دانيال أوسفالدو الابتعاد عن الملاعب والتفرغ للغناء، ليبدأ مسيرة جديدة كمطرب.

أما الإنجليزي راي ويلسون، نجم منتخب إنجلترا السابق، فاتجه للعمل كحانوتي متخصص في تجهيز ودفن الموتى بعد نهاية مشواره الكروي.

بينما انضم الحارس الألماني تيم فايسه إلى عالم المصارعة الحرة عبر اتحاد WWE بعد اعتزاله كرة القدم.

واختار إيريك كانتونا دخول عالم التمثيل والإخراج والعمل كعارض أزياء بعد مسيرته مع مانشستر يونايتد.

كما دخل الروسي رومان بافلتشينكو لاعب توتنهام السابق، الحياة السياسية بعد اعتزاله، وأصبح نائبًا في البرلمان الروسي.

وفي واحدة من أغرب القصص، اضطر اللاعب البلجيكي ألبيرت، نجم شارلروا السابق، للعمل في بيع الخضروات والفواكه عقب اعتزاله كرة القدم عام 2000.

شاركها.