أثارت تقنية حكم الفيديو المساعد حالة من الجدل خلال مواجهة سويسرا وقطر ضمن منافسات المجموعة الثانية من كأس العالم 2026، بعدما شكك عدد من الخبراء والمحللين في صحة قرار احتساب ركلة جزاء للمنتخب السويسري خلال الشوط الأول من اللقاء.
وشهدت المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، احتساب ركلة جزاء لصالح سويسرا في الدقيقة 17 بعد تدخل من الحارس القطري محمود أبو ندى على اللاعب ريمو فرويلر داخل منطقة الجزاء لينجح بريل إمبولو في ترجمتها إلى هدف التقدم.
وبحسب صحيفة ذا أثلتيك فإن الإعادات التلفزيونية أظهرت وجود شبهة تسلل على فرويلر قبل حصوله على ركلة الجزاء، وهو ما دفع غرفة تقنية الفيديو إلى مراجعة الحالة، قبل أن تقرر تثبيت قرار الحكم واحتساب الهدف دون عرض أي رسوم توضيحية أو خطوط خاصة بحالة التسلل.
وأثارت ركلة الجزاء الانتقادات، إذ تساءل عدد من المحللين عن سبب عدم عرض الأدلة البصرية التي استندت إليها التقنية في اتخاذ القرار، معتبرين أن الجماهير ووسائل الإعلام من حقها الاطلاع على تفاصيل المراجعة.
آراء خبراء التحكيم في ركلة جزاء سويسرا
كما أكد الحكم الدولي السابق كيث هاكيت أن الهدف كان يجب إلغاؤه بداعي التسلل، معتبراً أن ما حدث يمثل فشلاً تقنياً في التعامل مع إحدى أهم اللقطات التحكيمية في البطولة حتى الآن.
في المقابل، أوضحت خبيرة التحكيم كريستينا أونكل أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم تنص على عدم عرض الرسوم الخاصة بالتسلل شبه الآلي إلا في الحالات التي يتم خلالها تغيير القرار الأصلي للحكم بعد المراجعة وهو ما لم يحدث في هذه الواقعة.
هدف تعادل منتخب قطر
ورغم الجدل التحكيمي الذي رافق المباراة، نجح المنتخب القطري في العودة خلال الدقائق الأخيرة وخطف نقطة ثمينة بفضل هدف بوعلام خوخي في الوقت المحتسب بدل الضائع.
