كتبت-هند عواد:


11:08 م


13/01/2026

يضم منتخب السنغال 28 لاعبا يلعبون خارج الدوري المحلي، من بينهم عبدالله سيك، رجل مباراة السنغال وبنين، في ختام مجموعات كأس الأمم الأفريقية 2025، والذي يلعب في نادي مكابي حيفا الإسرائيلي.

أبرز المعلومات عن عبد الله سيك لاعب منتخب السنغال

السنغالي عبدالله سيك، صاحب الـ33 عاما، ولد يوم 4 يونيو 1992، في مدينة مبور السنغالية، وبدأ مسيرته مع نادي ستاد مبور السنغالي، وفي عام 2010 انتقل إلى نادي توري كندا.

وبدأ عبدالله سيك رحلته الاحترافية عام 2014، عندما انتقل إلى نادي هونيفوس النرويجي، وكان الأمر في البداية على سبيل الإعارة من ديامبارز السنغالي، قبل أن يتم تفعيل بند الشراء، وفي عام 2016 انتقل إلى سانديفور، وبعد عامين بدأ رحلة احتراف جديدة في الدوري الألماني، بالانتقال إلى رويال أنتويرب.

وفي عام 2022، انتقل عبدالله سيك (مسلم) إلى الدوري الإسرائيلي، وبالتحديد لفريق مكابي حيفا، وفي يوم 7 نوفمبر، نشر مقطع فيديو لأول أهدافه مع الفريق، عبر حسابه بموقع “إنستجرام”، وصورته وهو يحتفل رافعا يده للسماء، وعلق: “صدق”.

إحصائيات عبد الله سيك لاعب منتخب السنغال

وخلال الموسم الحالي، لعب عبدالله سيك 18 مباراة مع مكابي حيفا، في الدوري وتصفيات دوري أبطال أوروبا، وسجل 3 أهداف وصنع هدفا وحيدا.

وفي المجمل، لعب المدافع السنغالي 133 مباراة مع الفريق الإسرائيلي، سجل خلالها 14 هداف وصنع 4 أهداف، وتلقى 27 بطاقة صفراء.

ووفقا لصحيفة ” SENEGAL7 ” السنغالية، تعرض عبدالله سيك للإيقاف 3 مباريات في مايو 2023، من جانب لجنة الانضباط في الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم.

وذكرت الصحيفة، أنه تم إيقافه رغم تعرضه لإهانات عنصرية من جماهير فريق هبوعيل بئر السبع، إذ قامت الجماهير بهتافات عنصرية ضده طوال المباراة، وقرر المدافع السنغالي الردّ على هذه الإهانات، واتجه نحو المدرجات احتجاجًا على ما وصفه بالإساءات غير المقبولة.

وقال عبد الله سيك في تصريحات نقلتها الصحفية: “أنا آسف جدًا لوجودي هنا، لم أكن أرغب في أن أصل إلى مرحلة المثول أمام لجنة انضباط، وأعتذر عن ذلك. لم أشارك في شجار، بل كنت أدافع عن نفسي. ما حدث لم يسبق لي أن مررت به منذ أن بدأت لعب كرة القدم”.

وأضاف: “كنت ضحية هتافات عنصرية. ألعب كرة القدم كمحترف منذ 8 سنوات، ولم أرَ أو أسمع شيئًا كهذا من قبل. لم أردّ أثناء المباراة، لكن في نهايتها سمعت أشياء أسوأ بكثير، وهو ما آلمني جدًا لدرجة أنني بكيت، ولهذا تصرّفت بهذه الطريقة. ماذا كان يقول المشجعون؟ كانوا يقلدون أصوات القرود، ويقولون: (أيها الزنجي القذر)، (ارجع إلى أفريقيا)، (لا مكان لك هنا للعب). هذا ما آلمني حقًا”.

ويواجه منتخب السنغال منتخب مصر في مباراة غدًا الأربعاء، 7 مساء

شاركها.