كتب : محمود الهواري
01:58 م
06/01/2026
تعديل في 02:06 م
أثار راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس جدلا واسعا، بعدما نشر مقطع فيديو جديدا حذر فيه مما وصفه بظاهرة فلكية “خطيرة” قد يكون لها، وفق اعتقاده، تأثير على القشرة الأرضية، بما قد يؤدي إلى وقوع عدة زلازل قوية خلال الأيام المقبلة.
وقال هوغربيتس، عبر قناته على موقع “يوتيوب”، إن هذه الظاهرة ستبدأ في السادس من يناير، نتيجة ما وصفه باصطفاف خماسي نادر يضم كواكب المريخ والزهرة والمشتري، إلى جانب الأرض والشمس.
وأوضح أن هذا الاصطفاف سيستمر حتى الحادي عشر من الشهر نفسه، مشيرًا إلى أنه سينتج عنه تسعة اقترانات كوكبية، بالإضافة إلى عدد من الاقترانات القمرية.
ولفت إلى تشكل زوايا فلكية وصفها بـ”الحرجة”، من بينها زاوية شبه قائمة مع المشتري، وزاوية قائمة مع أورانوس، وزوايا شبه قائمة مع كل من الزهرة والمريخ، إلى جانب اقترانات مع زحل ونبتون.
وأشار إلى أن ذروة هذه الظواهر ستكون بين السادس والتاسع من يناير، مع استمرار بعض الاقترانات الكوكبية حتى اليوم الحادي عشر، موكدا أن الأسبوعين الأولين من الشهر يعدان “حاسمين للغاية”.
وأضاف: “قد نشهد نشاطا زلزاليا أعلى من المتوسط بكثير، كما حدث خلال اليومين الماضيين بوقوع ثلاثة زلازل بلغت قوتها 6 درجات، لذا توخوا الحذر الشديد في النصف الأول من يناير”.
ورغم الانتقادات العلمية المتواصلة، يواصل هوغربيتس التمسك بنظريته التي تربط بين حركة الكواكب والنشاط الزلزالي على الأرض، والتي يطلق عليها اسم “هندسة الكواكب”.
في المقابل، يرفض غالبية العلماء هذه الطروحات، مؤكدين أنها تفتقر إلى الأساس العلمي، ويجزمون بعدم وجود أي علاقة مثبتة بين حركة الكواكب وحدوث الزلازل، معتبرين هذا الربط من الناحية العلمية غير ممكن حتى الآن.
ويترأس هوغربيتس هيئة “استبيان هندسة النظام الشمسي” (SSGEOS)، وهي مؤسسة بحثية تركز على دراسة العلاقة بين هندسة الأجرام السماوية والنشاط الزلزالي على الأرض.
وبرز اسم الباحث الهولندي على نطاق واسع عقب الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023، وأسفر عن مقتل أكثر من 50 ألف شخص، بعدما زعم أنه تنبأ بوقوعه قبل ثلاثة أيام.
ومنذ ذلك الحين، اكتسب شهرة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يواصل نشر توقعات متكررة لزلازل متفاوتة القوة، مرجعًا إياها إلى اقترانات الكواكب وحركتها.
