التقط تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST) صورا مذهلة لسحب الغبار والنجوم في الكون، لتكشف عن مشاهد تبدو في الوقت ذاته ساحرة ومرعبة.

من أعمدة الخلق في سديم النسر إلى الظلال الغريبة في سديم رأس الساحرة، يبدو الفضاء وكأنه يرسم لوحات رعب فلكية، تشمل جمجمة تصرخ، وساحرة تضحك ضحكة شريرة، وأيدي شبحية تطارد السماء، مما يضفي على الكون جانبا من الغموض والإثارة إلى جانب جماله المعروف.

أشباح تتصاعد في السماء

وأظهرت الصور أعمدة الخلق الشهيرة في سديم النسر، الواقع على بعد حوالي 6500 سنة ضوئية من الأرض، حيث تتصاعد سحب الغبار وكأنها أشباح تحلق في السماء.

وتتوهج أحدث النجوم بضوء أزرق عند قمم الأعمدة، في منظر مذهل يبرز تأثير الأشعة تحت الحمراء المتوسطة والقريبة، التي يكشفها تلسكوب جيمس ويب، وتكشف أطوال موجية غير مرئية عادة للعين البشرية، إذ تشكل هذه الأعمدة بيئة خصبة لتكوين النجوم، مانحة العلماء نافذة على ولادة النجوم في الكون.

سديم رأس الساحرة

في مكان آخر، تقع سديم رأس الساحرة، المعروف رسميا باسم IC 2118، في كوكبة الجبار على بعد نحو 900 سنة ضوئية من الأرض، إذ يضيئه النجم الأزرق العملاق ريجل، فتبدو الظلال كما لو كانت لساحرة فضائية تضحك بصوت عالٍ وسط تعاويذ كونية، مما يضيف بعدا غامضا ومرعبا للصورة الكونية.

شاركها.