كتب- محمود الهواري:
01:56 م
24/01/2026
كشف تقرير جديد أن روبوت الدردشة شات جي بي تي، المعتمد على الذكاء الاصطناعي، قادر على استيعاب الأفكار الاستبدادية وعكسها بسرعة، مما قد يمكن التطرف المتبادل بين النظام والمستخدمين.
وأظهر التقرير، الصادر عن جامعة ميامي ومعهد أبحاث العدوى الشبكية (NCRI) يوم الخميس، أن “شات جي بي تي” من شركة أوبن إيه آي يمكن أن يضخم أو يظهر تجاوبا مع سمات نفسية وآراء سياسية معينة، لا سيما الميول الاستبدادية، بعد تفاعلات تبدو للوهلة الأولى غير ضارة.
وقال جويل فينكلشتاين، أحد مؤسسي المعهد والمؤلف الرئيسي للتقرير، إن النتائج أظهرت قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على تبني وترديد الميول الخطرة بسرعة، حتى دون تعليمات صريحة، بحسب تقرير نشرته سي إن بي سي نيوز.
وأضاف في مقابلة مع إن بي سي نيوز: “شيء في طريقة بناء هذه الأنظمة يجعلها عرضة هيكليًا لتضخيم الأفكار الاستبدادية”.
وأشار التقرير إلى أن روبوت الدردشة غالبا ما يكون مجاملا أو موافقا بشكل مفرط على وجهات نظر المستخدمين، ما قد يؤدي إلى تعزيز انغلاقهم على أفكارهم، لكنه أكد أن ما يُرى من تضخيم الميول الاستبدادية يتجاوز مجرد التملق أو الموافقة.
وعند طلب التعليق، قال متحدث باسم أوبن إيه آي: “صمم شات جي بي تي ليكون موضوعيا بشكل افتراضي، ويساعد في استكشاف الأفكار من خلال تقديم المعلومات من وجهات نظر متعددة.
ويتبع التطبيق كأداة إنتاجية، تعليمات المستخدم ضمن ضوابط السلامة الخاصة بنا، لذلك عندما يحاول شخص دفعه لتبني وجهة نظر محددة، نتوقع أن تتجه استجاباته في ذلك الاتجاه.
وأضاف المتحدث: “نصمم النظام ونقيمه لدعم الاستخدام المفتوح. نعمل بنشاط على قياس وتقليل التحيز السياسي، وننشر منهجنا حتى يتمكن الجميع من متابعة تطور أدائنا وتحسينه”.
