كتب : محمود الهواري
02:14 م
03/01/2026
تعديل في 02:30 م
كشفت شركة ترامب موبايل، المملوكة لعائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن تأجيل إطلاق هاتفها الذكي “T1” المطلي بالذهب، والذي كان من المقرر طرحه قبل نهاية العام بسعر 499 دولارا.
وأكد فريق خدمة العملاء للصحيفة البريطانية فايننشال تايمز أن الإغلاق الحكومي الأخير في الولايات المتحدة تسبب في تعطيل الشحنات، ما يزيد من احتمالية عدم وصول الهاتف للعملاء في الموعد المحدد.
الهوية التجارية ومواصفات الهاتف
ويحمل هاتف T1 نقشا للعلم الأمريكي، ووصف بأنه “أمريكي بكل فخر”، وجرى الترويج له كمنافس محلي لأجهزة آبل وسامسونج، لكن على الرغم من ذلك لا يزال من غير المعروف من سيقوم بتصنيعه، نظرا لانخفاض القدرة الإنتاجية للهواتف الذكية داخل الولايات المتحدة، حيث تصنع غالبية الهواتف المستوردة من الصين وكوريا الجنوبية والهند وفيتنام.
وتم الإعلان عن الهاتف في أغسطس، حيث تضمن الإعلان أنه يجب على العملاء دفع 100 دولار أمريكي كرسوم حجز مسبقة، بينما يشير الموقع الإلكتروني للشركة إلى أن التسليم سيحدث “في وقت لاحق من هذا العام”، إذ يأتي الهاتف ضمن خطة خدمة لاسلكية تكلفتها 47.45 دولارا شهريا.
استراتيجية تسويقية موسعة
يقود مشروع الهاتف أبناء ترامب، دونالد جونيور وإريك، اللذان يديران الأعمال العائلية بعد رئاسة والدهما الثانية، إذ يعد هذا المشروع امتدادا لاستراتيجية عائلة ترامب في تسويق منتجات تحمل علامتها السياسية، مثل الساعات، الأحذية، والكتب المقدسة، إضافة إلى التوسع في الإعلام الرقمي والاتصالات.
وتمثل الهواتف الذكية جزءا من أعمال مرخصة حققت للعائلة أكثر من 8 ملايين دولار في عام 2024، فيما يستمر أبناؤه بالإشارة إلى وجود خطط لتوسيع هذا المجال مستقبلًا.
مقارنة الأسعار والسوق الأمريكية
وتباع الهواتف الذكية المستعملة من شركتي آبل وسامسونج على موقع ترامب موبايل بسعر أقل من السعر الجديد، حيث يبلغ سعر آيفون 15 المجدد 629 دولارا بينما يمكن شراء آيفون 16 من شركة آبل مباشرة بسعر 699 دولارا، ويباع هاتف سامسونج جالاكسي إس 24 بسعر 459 دولارا، أقل قليلا من سعره الرسمي على موقع سامسونج الأمريكي.
مخاوف تنظيمية وتضارب محتمل
يثير دخول ترامب موبايل سوق الهواتف الذكية تساؤلات حول تضارب المصالح، حيث تعمل أعمال العائلة في قطاع تخضع تنظيماته لوكالات اتحادية يملك ترامب سلطة تنفيذية عليها.
ويضع هذا المشروع العائلي الجديد الشركة في مواجهة تحديات السوق المشبعة التي تهيمن عليها شركات عالمية مثل آبل وسامسونج.
