تحدث الباحث السياسي حسام الغمري عن واقعة تعود إلى فبراير 2022، قال إنها تضمنت تداول مزاعم بشأن وجود عقد متعلق بقناة السويس، قبل أن يعاد نشر القصة والترويج لها عبر منصات مختلفة على نطاق واسع.

وأوضح الغمري، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة» المذاع على قناة «»، أن تداول مثل هذه الروايات لا يتوقف عند نشرها للمرة الأولى، وإنما يعتمد على إعادة إنتاجها ونقلها من منصة إلى أخرى، بما يمنحها انتشارًا أكبر ويجعلها تبدو وكأنها معلومات موثقة.

وأضاف أن هناك حالات تقوم فيها عناصر تابعة لجماعة الإخوان، بنشر المعلومات المضللة، ثم يعيد الإسرائيلي إيدي كوهين تداول بعضها، معتبرًا أن انتقال المعلومة بين أكثر من طرف يسهم في توسيع دائرة انتشارها.

وأشار إلى أن هذه الآلية شملت، إلى جانب مزاعم عقد قناة السويس، ادعاءات أخرى بشأن أموال ومخططات تستهدف مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن تكرار الرسالة نفسها عبر منصات وشخصيات مختلفة يمكن أن يسهم في خلق حالة من الشك والتشكيك لدى الجمهور.
 

شاركها.