أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن الرضا بقضاء الله وقدره هو مفتاح السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة، مؤكدًا أن كل ما يأتي من الله هو خير، حتى وإن بدا للإنسان غير ذلك.
الشيخ رمضان عبد المعز: الغنى الحقيقي ليس بكثرة المال
وأضاف الداعية الإسلامي، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن الغنى الحقيقي ليس بكثرة المال، وإنما بالاستغناء بالله والرضا بما قسمه، موضحًا أن الإنسان إذا رضي بما لديه شعر بالاكتفاء، وأصبح في غنى عن الناس.
وأشار الشيخ رمضان عبد المعز إلى أن أعظم وسام يناله المؤمن هو رضا الله عنه، مستشهدًا بحال الصحابة الذين كان أعظم ما يُقال في حقهم “رضي الله عنهم”، مؤكدًا أن هذه المنزلة هي أعلى درجات التكريم في الدنيا، وكذلك في الآخرة حين ينادى على النفس المطمئنة أن ترجع إلى ربها راضية مرضية.
وبيّن الشيخ رمضان عبد المعز أن كثرة النعم تحيط بالإنسان من كل جانب، لكن المشكلة تكمن في عدم الانتباه لها، لافتًا إلى أن البعض ينشغل بما ينقصه وينسى ما لديه من نعم عظيمة، رغم أن الله سبحانه وتعالى أخبر أنه أسبغ على عباده نعمه الظاهرة والباطنة.
وشدد الشيخ رمضان عبد المعز على أن المؤمن الحقيقي هو الذي يحمد الله في السراء والضراء، لأن كل قضاء الله خير، موضحًا أن الفرح نعمة يُشكر عليها، والابتلاء فرصة للصبر تؤجر عليها، مستشهدًا بقول النبي ﷺ إن أمر المؤمن كله خير.
وأكد الشيخ رمضان عبد المعز أن ملف الرزق بيد الله وحده، لا يستطيع أحد أن يمنعه أو يتحكم فيه، مشيرًا إلى أن الإنسان مأمور بالسعي والعمل والاجتهاد، بينما النتائج والأرزاق بيد الله تعالى، مستشهدًا بقوله سبحانه: “وفي السماء رزقكم وما توعدون”.
ودعا الشيخ رمضان عبد المعز إلى ضرورة الجمع بين الأخذ بالأسباب واليقين بأن الرزق مقدر، موضحًا أن الإسلام لا يدعو إلى التواكل، بل إلى العمل مع التوكل، وأن الله يحاسب الإنسان على سعيه لا على النتائج التي هي بيده سبحانه.
