تواصل وزارة النقل الاستعدادات النهائية لبدء التشغيل التجريبي للخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع، الممتد من العين السخنة مرورًا بالعلمين وصولًا إلى مرسى مطروح، بالتزامن مع ارتفاع معدلات تنفيذ المحطات والأعمال المرتبطة بالمنظومة تمهيدًا لإجراء الاختبارات الفنية.
وخلال مناقشة آخر مستجدات المشروع في إكسترا نيوز، كشف اللواء الدكتور طارق جويلي، رئيس الهيئة القومية للأنفاق، أن الهيئة تستعد لبدء التشغيل التجريبي للقطاع الممتد من العين السخنة حتى 6 أكتوبر خلال شهر أكتوبر المقبل، وذلك بعد استكمال الاختبارات اللازمة والتأكد من سلامة التشغيل، على أن تتوالى الاختبارات والتشغيل التجريبي لباقي قطاعات الخط تباعًا.
وأوضح رئيس الهيئة القومية للأنفاق أن معدلات تنفيذ محطات الخط الأول وصلت إلى مستويات مرتفعة تتراوح بين 80% و85%، مشيرًا إلى أن الفترة الحالية تشهد تكثيف أعمال التشطيبات والتجهيزات النهائية بالمحطات، إلى جانب الاستعدادات الفنية اللازمة لبدء التشغيل التجريبي بدون ركاب.
وأكد أن التشغيل الفعلي أمام الجمهور لن يتم إلا بعد الانتهاء من جميع الاختبارات والتأكد من توافر اشتراطات السلامة، فضلًا عن الحصول على شهادات السلامة اللازمة، بما يضمن جاهزية المنظومة للتشغيل بصورة آمنة ومستقرة.
ويأتي الخط الأول ضمن شبكة القطار الكهربائي السريع التي تنفذها الدولة بطول إجمالي يقارب 2000 كيلومتر، وتضم 3 خطوط بإجمالي 60 محطة، وتستهدف ربط عدد كبير من المدن والمناطق العمرانية والصناعية والسياحية، إلى جانب دعم منظومة النقل الجماعي وتقليل زمن الرحلات بين المحافظات.
ويمتد الخط الثاني من الشبكة من أكتوبر إلى أسوان وأبو سمبل بطول 1100 كيلومتر، ويضم 36 محطة، من بينها محطات للقطارات السريعة ومحطات للقطارات الإقليمية، بينما يمتد الخط الثالث ضمن شبكة القطارات السريعة لربط مناطق مختلفة وتعزيز تكامل منظومة النقل الحديثة.
وتستهدف شبكة القطار الكهربائي السريع إحداث نقلة نوعية في منظومة النقل بمصر، من خلال توفير وسيلة نقل حديثة وسريعة وآمنة وصديقة للبيئة، وربط المدن الجديدة والمناطق الصناعية والسياحية بمختلف أنحاء الجمهورية، بما يدعم خطط التنمية العمرانية والاقتصادية.
