أفرجت السلطات السورية عن الناشط الفلسطيني عادل عبد الفتاح الناطور بعد احتجاز استمر أكثر من 11 شهراً. وقد أكدت مبادرة “فلسطينيي سوريا للرقابة الشعبية” عودته إلى عائلته، مشيرة إلى أن المعلومات المتاحة لديها لا تفيد بأن الإفراج ارتبط بترحيله خارج سوريا.
وكانت قضية الناطور قد أثارت اهتماماً واسعاً خلال الأيام الماضية بعد تقارير تحدثت عن إبلاغ عائلته بقرار لترحيله من سوريا عقب فترة طويلة من الاحتجاز، مع مطالبات حقوقية فلسطينية وسورية بالإفراج عنه والكشف عن الأساس القانوني لاحتجازه.
و الناطور فلسطيني من قطاع غزة ويقيم في دمشق منذ عام 1992، وقد أمضى أكثر من ثلاثة عقود في سوريا مع عائلته.
يُذكر أن الإفراج عن عادل عبد الفتاح الناطور جاء بعد أكثر من 11 شهراً من الاحتجاز، في قضية أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط الفلسطينية والسورية. وكان قد جرى خلال الأسابيع الماضية تداول معلومات عن توجه لترحيله خارج سوريا، الأمر الذي دفع جهات حقوقية فلسطينية وسورية إلى المطالبة بالإفراج عنه والكشف عن الأساس القانوني لاحتجازه. كما دعت تلك الجهات إلى وقف أي إجراءات لترحيله قبل توضيح وضعه القانوني. وفي 10 أيلول/سبتمبر 2026، أكدت مبادرة فلسطينيي سوريا للرقابة الشعبية الإفراج عنه وعودته إلى عائلته، مشيرة إلى أن المعلومات التي تحققت منها لا تفيد بارتباط الإفراج بأي إجراء لترحيله خارج البلاد.
