أكد الدكتور محمد كلاني، طبيب المخ والأعصاب، أن البيئة المحفزة لها تأثير كبير على تعليم الطفل وسلوكه، موضحًا أن طريقة التعامل معه تنعكس على علاقته بالآخرين وقدرته على التواصل بشكل جيد مع الأكبر سنًا وأصدقائه.
وأوضح خلال صباح الخير يا مصر،أن الاضطرابات السلوكية داخل المدرسة لا تؤثر على الطفل فقط، وإنما تمتد آثارها إلى زملائه أيضًا، مشددًا على أهمية التعامل معها بصورة تربوية مناسبة من جانب الأسرة والمدرسة.
وأشار إلى أن دور الأسرة والمدرسة لا يقتصر على متابعة التحصيل الدراسي فقط، وإنما يشمل الاهتمام بسلوك الطفل وطريقة تعامله مع المحيطين به، والعمل على توفير بيئة تساعده على التعلم والتفاعل بصورة إيجابية.
كما لفت طبيب المخ والأعصاب إلى أهمية النوم بالنسبة للأطفال، موضحًا أن اضطراب النوم أو عدم الحصول على القدر الكافي منه يمكن أن يؤثر على الطفل، ومن بين آثاره ظهور مشكلات مرتبطة بالنسيان والتركيز.
