احتفلت مصر وسنغافورة بمرور 60 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، من خلال إصدار طوابع بريدية تذكارية خاصة، أصدرتها الهيئة القومية للبريد المصري وشركة بريد سنغافورة (SingPost)، احتفاء بستة عقود من الصداقة والتعاون المشترك.

تأتي هذه المناسبة في إطار العلاقات الممتدة بين البلدين، والتي شهدت تطورا على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية، إلى جانب تعزيز التواصل بين الشعبين.

وكانت مصر أول دولة عربية تعترف باستقلال سنغافورة عام 1965، قبل إقامة العلاقات الدبلوماسية رسميا بين البلدين عام 1966، لتبدأ مرحلة من التعاون الثنائي ارتكزت على تبادل الزيارات السياسية رفيعة المستوى، وتطوير العلاقات الاقتصادية، وتعزيز التبادل الثقافي والتعليمي.

وتعود الروابط التاريخية بين مصر وسنغافورة إلى ما قبل إقامة العلاقات الدبلوماسية، إذ أسهم افتتاح قناة السويس عام 1869 في إحداث تحول في حركة التجارة البحرية العالمية، من خلال اختصار المسارات الملاحية بين أوروبا وآسيا، ما ساعد على تطور سنغافورة لتصبح أحد الموانئ التجارية الرئيسية.

ويواصل البلدان بحث فرص توسيع التعاون المشترك في عدد من المجالات، من بينها الربط الجوي والنقل البحري والتعليم الفني والرعاية الصحية، بما يدعم العلاقات الثنائية خلال السنوات المقبلة.
ويعكس إصدار الطابعين التذكاريين عمق العلاقات التاريخية بين مصر وسنغافورة، ويجسد تطلعهما إلى مواصلة تطوير الشراكة الثنائية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

صمم الطابع الصادر عن بريد سنغافورة مصمم الجرافيك السنغافوري وونغ وي كونغ، وجمع في تصميمه عددا من أبرز المعالم المميزة في البلدين.
ويضم الطابع من سنغافورة تمثال الميرليون، والأشجار العملاقة في حدائق الخليج، وسد مارينا، فيما تظهر من مصر الأهرامات ونهر النيل وبرج القاهرة والقلعة وباب الفتوح التاريخي.

ويجمع التصميم بين المعالم التاريخية المصرية والمظاهر العمرانية الحديثة في سنغافورة، في إشارة إلى الصداقة الممتدة بين البلدين وتطلعاتهما المشتركة نحو المستقبل.

أما الطابع الصادر عن البريد المصري، فيضم لوحة فنية تجمع بين عدد من المعالم التاريخية والحديثة في مصر وسنغافورة، بما يعكس الهوية الثقافية والتطور العمراني في البلدين.
ويرمز التصميم إلى ستة عقود من العلاقات الدبلوماسية والتعاون المشترك والصداقة التي تجمع مصر وسنغافورة.

تعود العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين مصر وسنغافورة إلى عام 1966، بعد اعتراف القاهرة باستقلال سنغافورة عام 1965، لتصبح مصر أول دولة عربية تتخذ هذه الخطوة.

وشهدت العلاقات بين البلدين، على مدار ستين عاما، تعاونا في المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية، إلى جانب استمرار العمل على تطوير الشراكة الثنائية في قطاعات النقل والخدمات والرعاية الصحية.

شاركها.