تقع عضلة الساق في الجزء الخلفي من أسفل الساق، وتمتد من أسفل الركبة إلى أعلى الكعب، وظيفتها الأساسية دعم الحركة والثبات، فهي تساعد على تحريك أصابع القدم ودفع الجسم أثناء المشي والجري، لكن الدراسات الحديثة كشفت أن لهذه العضلة دورا أكثر أهمية للصحة العامة.
كيف تساعد عضلة الساق على ضخ الدم؟
وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، عندما يضخ القلب الدم الغني بالأكسجين إلى الجسم، يحتاج الدم العائد من الساقين للصعود عكس الجاذبية، هنا تلعب عضلة الساق دورا أساسيا، إذ يؤدي تحريكها إلى ضغط الأوردة العميقة ودفع الدم نحو القلب.
هذه العملية تمنع تكون الجلطات وتحمي القلب من الإجهاد، لذلك يطلق البعض على عضلة الساق اسم “القلب الثاني”.
ماذا يحدث عند الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة؟
الجلوس أو الوقوف دون حركة يعيق عمل عضلة الساق ويؤدي إلى تراكم الدم في الأوردة، ما يتلف الصمامات ويزيد خطر تكون الجلطات، وتنتقل هذه الجلطات إلى الرئتين مسببة الانسداد الرئوي، وهو حالة طارئة تؤدي إلى الوفاة.
حجم عضلة الساق مؤشر على الصحة
ليس حجم عضلة الساق مسألة جمالية فقط، بل مؤشر صحي مهم، كشفت دراسة شملت 63 ألف شخص أن كل زيادة بمقدار سنتيمتر واحد في محيط الساق تقلل خطر الوفاة بنسبة 5%.
الحفاظ على قوة العضلة يحمي أيضًا من ضمور اللحم (الساركوبينيا) المرتبط بالتقدم في العمر، والذي يزيد خطر الوفاة لدى كبار السن.
كيف تقوي عضلات الساق وتحافظ على صحتها؟
العناية بعضلة الساق تعتمد على الحركة المنتظمة، تمامًا كالاهتمام بالقلب، لذا توصي الإرشادات الصحية بممارسة
150 دقيقة من التمارين المعتدلة أسبوعيا، أو 75 دقيقة من التمارين القوية.
بالإضافة إلى ممارسة أنشطة مثل المشي، الجري، قفز الحبل، ورفع الساق أثناء الجلوس أو الوقوف تساعد على تقوية عضلات الساق وتحسين الدورة الدموية، كما يمكن استخدام الجوارب الضاغطة لدعم الأوردة ومنع مشاكل الجلطات.
اقرأ أيضا:
علامات صامتة تدل على اضطراب هرمون التوتر في الجسم.. احذرها
“لو بتحس بدوخة” .. احذر 5 مؤشرات قد تنذر بأمراض خطيرة
ضيق التنفس أخطرها.. احذر تجاهل علامات تليف الكبد
تضر البنكرياس.. عادة صباحية شائعة تعرضك لمخاطر صحية صادمة
اضطراب النوم ليس عرضا عابرا.. ماذا يخفي الاستيقاظ المتكرر ليلا؟
