أظهرت دراسة حديثة أن الاستخدام المفرط للإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي يرتبط بزيادة الشعور بالخمول والنعاس أثناء النهار، ما قد يؤثر على الإنتاجية والصحة العامة، نقلا عن لينتا.رو.

ما تفاصيل الدراسة وما نتائجها؟

شملت الدراسة 1587 طالبًا، حيث طُلب من المشاركين تعبئة استبيانات لتقييم مستوى إدمانهم على الإنترنت، وجودة النوم، ومدى شعورهم بالنعاس النهاري، بالإضافة إلى أعراض الاكتئاب. وأظهرت النتائج أن زيادة الاستخدام ترتبط بتدهور جودة النوم وارتفاع معدلات النعاس الشديد خلال اليوم.

لماذا يزداد النعاس عند المدمنين على الإنترنت؟

يُعزى السبب الأساسي إلى اضطراب بنية النوم، الذي يفسر جزئيًا العلاقة بين الإفراط في استخدام الإنترنت والتعب وضعف اليقظة. كما أن أعراض الاكتئاب تعزز هذا التأثير وتزيده سوءًا، مما يخلق حلقة من التأثير المتبادل بين العادات اليومية والحالة النفسية.

كيف يمكن الحد من تأثير الإفراط في الإنترنت؟

يشير الباحثون إلى أن تنظيم وقت الاستخدام وتحسين جودة النوم يمكن أن يقلل من النعاس خلال النهار ويحسن الصحة العامة. كما تحذر الدراسات من أن الإفراط في الشاشات وقلة النشاط البدني يزيدان خطر الإصابة بأمراض القلب والاضطرابات الأيضية، ويؤثران سلبًا على الجهاز العصبي، وقد يسهمان في تفاقم الاكتئاب، خاصة بين الأطفال والمراهقين.

أقرأ أيضًا:

نصائح بسيطة لتحسين النوم وحماية القلب.. لا تتجاهلها

4 عادات يومية تنظم الساعة البيولوجية وتحسن جودة النوم

أصل أيام الأسبوع.. لماذا سُميت بهذه الأسماء؟ – مفاجأة

لماذا اختارت كلية الصيدلة الأفعى رمزا لها؟

تنهي حياتك في ثواني.. تعرف على أخطر حيوانات سامة (صور)

شاركها.