في ظل تزايد الضغوط اليومية والتلوث والعوامل البيئية التي تهدد صحة الشعر، أصبح تساقط الشعر مشكلة تؤرق ملايين الناس حول العالم، صغارًا وكبارًا على حد سواء. يبحث الكثيرون عن حلول فعالة وآمنة تعوض العلاجات الكيميائية المنتشرة، التي غالبًا ما تصاحبها آثار جانبية مزعجة، نقلا عن ما ذكره موقع “نيويورك بوست”.
هل هناك بديل طبيعي قديم وآمن؟
تستند دراسة حديثة إلى حكمة صينية تقليدية عمرها أكثر من ألف عام، مسلطة الضوء على نبات طبي يعرف باسم “جذر المضلع المتعدد الأزهار” (Polygoni Multiflori Radix). هذه الدرنة الجذرية المجففة استخدمت منذ قرون لعلاج تساقط الشعر والشيب المبكر، وتقدم الآن أملاً جديدًا لمن يعانون من مشاكل الشعر.
ما الفوائد الصحية لهذا الجذر؟
لا يقتصر تأثير الجذر على تعزيز نمو الشعر فحسب، بل يمتد ليشمل خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، ودعم صحة الدماغ والقلب، وحتى بعض التأثيرات المضادة للسرطان.
كيف كان يستخدم هذا الجذر عبر العصور؟
بحث العلماء في سجلات طبية تعود إلى عام 813 ميلادي، في عهد أسرة تانغ، ووجدوا أن الطب الصيني التقليدي يربط صحة الشعر بوظائف الكبد والكلى. أي اختلال في توازن طاقتي اليين (الأسود) واليانغ (الأبيض) في هذين العضوين قد يؤدي إلى مشاكل الشعر.
يعتقد أن الجذر يعمل على:
تقوية الكبد والكلى
تغذية الدم
طرد الرياح
مما يفسر استخدامه الطويل لتقوية جذور الشعر ومنع الشيب المبكر والتساقط.
كيف تقارن العلاجات الحديثة مع هذا الجذر؟
العلاجات الأكثر شيوعًا اليوم تشمل عقارين:
فيناسترايد (بروبيشيا): يمنع تحويل هرمون التستوستيرون إلى هرمون يسبب تقلص بصيلات الشعر.
مينوكسيديل: يزيد تدفق الدم إلى البصيلات لتعزيز نمو الشعر.
لكن كلاهما قد يسبب آثارًا جانبية مزعجة مثل:
الاختلال الوظيفي الجنسي
تغيرات المزاج
تهيج فروة الرأس
نمو شعر غير مرغوب فيه في أجزاء أخرى من الجسم
لماذا قد يكون الجذر الصيني خيارًا أفضل؟
الجذر الصيني يقدم نهجًا شاملاً لتنظيم الهرمونات وتحسين الدورة الدموية، مع ملف أمان أفضل بكثير من الأدوية الكيميائية. ليس فقط لتأخير التساقط، بل لدعم تجديد الشعر فعليًا.
أقرأ أيضًا:
10 خطوات للحفاظ على مظهر صحي لشعرك
أصل أيام الأسبوع.. لماذا سُميت بهذه الأسماء؟ – مفاجأة
لماذا اختارت كلية الصيدلة الأفعى رمزا لها؟
تنهي حياتك في ثواني.. تعرف على أخطر حيوانات سامة (صور)
