كشف العلماء أن الحفاظ على نشاط الدماغ من خلال أنشطة مثل القراءة، حل الألغاز، وتعلم مهارات جديدة، يرتبط غالبًا بتقليل خطر التدهور المعرفي والخرف مع التقدم في العمر، إذ تساهم هذه الأنشطة في تحفيز العقل وتعزيز وظائفه، نقلا عن ما ذكرته صحيفة “ميرور” البريطانية.
لماذا تعد الموسيقى من أقوى محفزات الدماغ؟
يرى متخصصون في علم الأعصاب أن الموسيقى تُعد من أكثر الوسائل تأثيرًا في تنشيط الدماغ، خصوصًا عندما لا يقتصر التعامل معها على الاستماع فقط، بل يشمل التفاعل النشط مثل الغناء أو العزف أو الرقص، مما يزيد من فعاليتها.
ماذا قال طبيب الأعصاب عن تأثير الموسيقى؟
أوضح طبيب الأعصاب بايبينغ تشين في مقطع عبر منصة “تيك توك” أن الاستماع السلبي للموسيقى لا يكفي لتحقيق فوائد كبيرة، مشيرًا إلى أن الاستفادة الحقيقية تأتي من التفاعل معها، وإلا “لأصبح كل من يستمع للموسيقى عبقريًا”.
كيف يؤثر التفاعل مع الموسيقى على الدماغ؟
يؤكد الخبراء أن التفاعل مع الموسيقى مثل الغناء أو العزف أو الرقص ينشط مناطق متعددة في الدماغ في وقت واحد، ما يعزز الترابط العصبي ويزيد من “لدونة الدماغ”، أي قدرته على التكيف والتغير.
هل يترك التدريب الموسيقي آثارًا طويلة المدى على الدماغ؟
تشير الدراسات إلى أن التدريب الموسيقي قد يؤدي إلى تغييرات بنيوية في الدماغ، مثل تقوية الروابط بين نصفي الكرة المخية، وتحسين الذاكرة العاملة والمعالجة السمعية لدى المتدربين.
هل يجب أن تكون محترفًا للاستفادة من الموسيقى؟
لا يشترط الاحتراف للاستفادة، إذ يمكن تحقيق فوائد الموسيقى عبر أنشطة بسيطة مثل تعلم آلة موسيقية، أو المشاركة في الغناء الجماعي، أو الرقص على إيقاعات مختلفة بشكل منتظم.
ما الفرق بين الاستماع النشط والسلبي للموسيقى؟
يحذر الباحثون من أن الاستماع السلبي أثناء الانشغال بمهام أخرى مثل استخدام الهاتف أو القيادة لا يحقق التأثير نفسه، لأنه لا يتطلب جهدًا ذهنيًا يذكر مقارنة بالتفاعل النشط.
ماذا أظهرت الدراسة عن كبار السن؟
استندت التوصيات إلى دراسة نُشرت في مجلة NeuroImage: Reports شملت 132 متقاعدًا تتراوح أعمارهم بين 62 و78 عامًا، خضعوا لبرنامج تدريبي لمدة ستة أشهر لتعلم العزف على البيانو وتطوير الوعي الموسيقي.
ما نتائج التدريب الموسيقي على صحة الدماغ؟
أظهرت النتائج تحسنًا في مرونة الدماغ وزيادة في حجم المادة الرمادية، إلى جانب تحسن في الذاكرة العاملة بنسبة تقارب 6%، ما يعكس أثرًا إيجابيًا واضحًا للتدريب الموسيقي المنتظم.
ما الخلاصة التي توصل إليها الباحثون؟
خلص الباحثون إلى أن التدريب الموسيقي المنتظم قد يدعم صحة الدماغ في المراحل المتقدمة من العمر، من خلال تعزيز قدرته على التكيف وإعادة التنظيم وتحسين الأداء المعرفي.
أقرأ أيضًا:
في 20 دقيقة فقط.. 5 عادات تعزز صحة الدماغ وتخفض الكوليسترول
احذر ضباب الدماغ.. عادات يومية تسبب التشوش الذهني وهكذا تتخلص منه
