في ظل الإقبال الكبير على تناول الدجاج بمختلف أشكاله، يظل “جلد الدجاج” من الأجزاء التي يفضلها كثيرون لمذاقها المميز، دون الانتباه لتأثيراتها الصحية المحتملة.
وفي هذا الصدد، يحذر الدكتور أحمد صلاح، أخصائي التغذية العلاجية، من الإفراط في تناوله، موضحا ما يمكن أن يحدث للجسم، خاصة الكبد ومستويات الكوليسترول.
كيف يؤثر جلد الدجاج على الكوليسترول؟
وقال “صلاح” إن جلد الدجاج يحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة، وهي من أبرز العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم.
وأضاف: “الإفراط في تناول جلد الدجاج قد يرفع من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من ارتفاع الكوليسترول أو لديهم تاريخ مرضي”.
متى يصبح تناول جلد الدجاج خطرا؟
وأشار أخصائي التغذية العلاجية إلى أن الخطورة لا تكمن في تناوله بشكل عرضي، بل في الاعتماد عليه بشكل متكرر أو بكميات كبيرة.
وتابع: “عند تناول جلد الدجاج بشكل يومي أو مع طرق طهي غير صحية مثل القلي، تتضاعف كمية الدهون والسعرات الحرارية، ما يشكل عبئا على الجسم”.
لماذا يتأثر الكبد بتناول جلد الدجاج؟
وأكد “صلاح” أن الكبد هو المسؤول الأول عن معالجة الدهون داخل الجسم، ومع زيادة استهلاك الدهون المشبعة، قد يواجه صعوبة في أداء وظائفه بكفاءة.
وبين: “الإفراط في الدهون قد يؤدي إلى تراكمها على الكبد، وهو ما يعرف بالكبد الدهني، خاصة مع نمط حياة غير صحي”.
وأضاف: “يمكن تناول جلد الدجاج بكميات محدودة وعلى فترات متباعدة، مع الحرص على اختيار طرق طهي صحية مثل الشوي أو السلق، وتجنب القلي قدر الإمكان”.
واختتم بالقول: “يشدد أخصائي التغذية على أن الوعي الغذائي هو الأساس للحفاظ على الصحة، مؤكدا أن العادات البسيطة قد تحدث فارقا كبيرا في الوقاية من الأمراض المزمنة.
اقرأ أيضا:
أطعمة تحسن صحة القلب وتخفض الكوليسترول
6 عادات صحية تخفض مستوى الكوليسترول
أفضل طرق خفض الكوليسترول.. خطوات بسيطة لحماية قلبك
