أكد النائب محمد أبو العينين رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن هذه المرحلة تتطلب التوقف لاستخلاص الدروس، مشددًا على أن تحقيق الاستقرار لا يمكن أن يقوم على حساب العدالة، وأي محاولة للفصل بين الأمن وحقوق الشعوب مصيرها الفشل على المدى الطويل، لأن الحقوق تظل أساسًا مشروعًا لا يمكن تجاهله.

وقال النائب محمد أبو العينين خلال كلمته في أعمال الجمعية الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي، والتي أذاعها الإعلامي أحمد موسى في برنامج “ على مسئوليتي ” المذاع على قناة “ ”، إنه في هذا اليوم وفي لحظة تاريخية تشهدها منطقتنا والعالم، تقدم الاتحاد البرلماني الدولي بموضوع في غاية الأهمية؛ متسائلا: “ويبقى السؤال وشعوبنا تنتظر منا الكثير ويبقى لسؤال أما بعد، بعد ما هذه الأحاديث وبعد هذه الرؤى ماذا نحن فاعلون؟، هل نقدم لشعوبنا طمأنة بعد انهيار في النظام الدولي لا يحقق العدالة؟”.

وتابع محمد أبو العينين: “هل نقدم لشعوبنا أفكارا جديدة وخطى طموحة وخطوات فعلية تنفيذية جريئة تضع الأمور في نصابها؟، هل نقدم للعالم رؤية يشارك فيها كل البرلمانيين الوطنيين في بلادهم لتجتمع معنا كل الرؤى الجديدة للبرلمان الدولي نصحح فيه كل الأخطاء التي تحدث هذا واجبنا”.

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني