كتب – محمود عبده :


01:00 م


24/04/2026


تعديل في 01:02 م

يتساءل كثيرون عن تأثير تغيير الساعة على الجسم، خاصة مع الشعور بالإرهاق واضطراب النوم في الأيام الأولى بعد تطبيق التوقيت الصيفي 2026.

وفقا لموقع Verywell Health، فإن تغيير الساعة يؤثر بشكل مباشر على الساعة البيولوجية للجسم، وهي النظام الداخلي المسؤول عن تنظيم النوم والاستيقاظ والوظائف الحيوية على مدار اليوم.

كيف يؤثر التوقيت الصيفي على النوم؟

عند تقديم الساعة ساعة واحدة، يفقد الجسم جزءا من وقت النوم، ما قد يؤدي إلى صعوبة في النوم ليلا أو الاستيقاظ مبكرا، خاصة خلال الأيام الأولى من التطبيق، قبل أن يتأقلم الجسم تدريجيا.

هل يسبب التوقيت الصيفي الإرهاق؟

يؤدي اضطراب النوم إلى الشعور بالتعب وضعف التركيز، وقد يؤثر أيضا على الأداء اليومي والمزاج العام، خصوصا لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في النوم.

ما تأثيره على الساعة البيولوجية؟

يعتمد الجسم على إيقاع يومي منتظم، وأي تغيير مفاجئ في التوقيت يربك هذا الإيقاع، ما قد يؤثر على إفراز هرمونات مهمة مثل “الميلاتونين” المسؤول عن النوم.

هل هناك تأثيرات صحية أخرى؟

تشير بعض الدراسات إلى أن التغير المفاجئ في مواعيد النوم قد يرتبط بزيادة مؤقتة في التوتر، وربما ارتفاع طفيف في مخاطر بعض المشكلات الصحية لدى الفئات الأكثر حساسية.

كيف يمكن التكيف مع التوقيت الجديد؟

ينصح الخبراء بمحاولة تعديل مواعيد النوم تدريجيا قبل تطبيق التوقيت الصيفي، والتعرض للضوء الطبيعي صباحا، وتجنب المنبهات قبل النوم، للمساعدة على ضبط الساعة البيولوجية بسرعة أكبر.

ورغم هذه التأثيرات المؤقتة، يؤكد المختصون أن الجسم عادة ما يتكيف مع التوقيت الجديد خلال أيام قليلة، ليعود إلى نمطه الطبيعي.

اقرأ أيضًا:

الحكومة تعلن رسميًا بدء التوقيت الصيفي غدًا الخميس وتقديم الساعة 60 دقيقة

تقديم الساعة 60 دقيقة.. موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2026

قدم ساعتك.. بدء تطبيق التوقيت الصيفي

شاركها.