أكدت الدكتورة أريج جبر أستاذة العلوم السياسية، أن ما يحدث حالياً من احتجاز للسفن وفرض حصار بحري على إيران لا يمكن اعتباره بداية حرب جديدة، بل هو استمرار للحرب بأدوات مختلفة، مشيرة إلى أن الصراع انتقل من المواجهة العسكرية المباشرة إلى أساليب أقل كلفة وأكثر تأثيراً.

وأوضحت  أريج جبر، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الحرب لم تتوقف حتى يتم تجديدها، بل شهدت تحولاً من استخدام القوة العسكرية المباشرة إلى جمود عسكري يعتمد على الحصار البحري والضغوط الاقتصادية، معتبرة أن هذا النهج يحقق أضراراً كبيرة لإيران دون تحمل كلفة المواجهة الشاملة.

وأضافت أن الولايات المتحدة استخدمت الحصار البحري كوسيلة فعالة لتعميق الضغط، من خلال التأثير على قطاع الطاقة وحرمان إيران من عوائد اقتصادية كبيرة، إلى جانب الحد من قدرتها على اتخاذ قرارات تصعيدية، مؤكدة أن هذا النهج يأتي بالتوازي مع خطاب تفاوضي يوحي بالسعي للحلول بينما يستمر التصعيد على الأرض.

وفي المقابل، أشارت أريج جبر إلى أن إيران تسعى لتفعيل أوراق ضغط جديدة، عبر توسيع نطاق المواجهة البحرية وعدم الاكتفاء بمضيق هرمز، مع احتمالات لامتداد التحركات إلى مناطق أخرى مثل بحر العرب، في محاولة لزيادة كلفة الصراع على الجانب الأمريكي واستنزافه على المدى الطويل.

 

شاركها.