كانت طبيبة في السابعة والثلاثين من عمرها، تقضي يومها في علاج المرضى وتخفيف آلامهم، يراها الناس مثالًا للقوة والعلم والقدرة على التحمل، لكن خلف هذا الدور، كانت تعيش صراعًا نفسيًا لم يكن واضحًا لمن حولها.
في شقتها بمنطقة مايو وتحديد في مجاورة 8 بمنطقة 15 مايو في القاهرة، انتهت حياتها بشكل مأساوي عقب إنهاء حياتها داخل شقتها.
التحريات كشفت عن تفاصيل جديدة في واقعة إنهاء طبية حياتها في منطقة 15 مايو عقب ورود بلاغ من قسم شرطة 15 مايو يفيد العثور على طبية ملقاة وسط غرفتها.
بإجراء التحريات، تبين أن الجثة لفتاة في العقد الثالث من العمر، وعثر بجوارها على حبل ملفوف حول عنقها.
وأوضحت التحريات، أنه لا يوجد شبه جنائية حول الواقعة، وأن الدافع وراء الانتحار أزمة نفسية كانت تمر بها خلال الفترة الأخيرة،
تحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق.
