يمكن للفواكه والمكسرات الغنية بحمض الإيلاجيك أن تحمي الكبد من مرض الكبد الدهني غير الكحولي وربما تساعد في عكس الضرر الذي يسببه.
هل يمكن أن تؤدي مكملات الألياف القابلة للذوبان إلى تفاقم مرض الكبد؟
يمكن أن يؤدي تناول مكملات الألياف القابلة للذوبان الشائعة بمفردها إلى تفاقم حالة مرض الكبد الدهني غير الكحولي بدلا من تحسينها، وفقا لصحيفة “إزفيستيا” الروسية.
كيف يؤثر حمض الإيلاجيك على تطور التهاب الكبد الدهني؟
فحص باحثون من روسيا تأثير حمض الإيلاجيك على تطور التهاب الكبد الدهني غير الكحولي، وهو الشكل الحاد من مرض الكبد الدهني غير الكحولي.
ما دور الإينولين في صحة الأمعاء وتأثيره على الكبد؟
كما اختبر الباحثون تأثير الإينولين، وهو ألياف قابلة للذوبان تستخدم على نطاق واسع كمادة حيوية لتحسين صحة الأمعاء، وفقا لتقرير “Medical Xpress”.
كيف يحمي حمض الإيلاجيك الكبد من الأمراض؟
اكتشف الباحثون أن حمض الإيلاجيك، الموجود في الرمان والثمار والعنب والجوز، يساعد على حماية الكبد من الأمراض.
ويعد مضاد أكسدة طبيعيا يتميز بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للسرطان.
هل يمكن أن يكون تناول الإينولين بمفرده ضارا للكبد؟
أدى تناول الإينولين دون حمض الإيلاجيك إلى زيادة غير مرغوبة في الوزن وارتفاع مستوى سكر الدم، بالإضافة إلى تفاقم تلف الكبد.
كيف يؤثر الإينولين على الكبد عند اختلال توازن البكتيريا المعوية؟
يعود سبب هذا التأثير إلى اختلال توازن البكتيريا المعوية، وهو ما يميز مرض الكبد الدهني غير الكحولي.
وعند دمجه مع حمض الإيلاجيك، اختفت الآثار السلبية للإينولين بشكل ملحوظ.
اقرأ أيضا:
احذر عصير الفاكهة.. خطر صامت يهدد الكبد بهذا المرض
4 أشياء يجب تجنبها لحماية كبدك من التليف
الكبد الدهني.. كيف تساعد المشروبات الصحية على تخفيفه؟
