أُسدل الستار رسمياً على واحدة من أكثر صفقات الانتقال إثارة للجدل خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما انضم النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف نادي طرابزون سبور التركي. وجاءت هذه الخطوة عقب انتهاء عقد اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً مع ليفربول، ليصبح لاعباً حراً قبل أن يوقع عقداً يمتد لعامين مع النادي التركي. وقد أكد الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو إتمام الصفقة، منهياً بذلك موجة التكهنات التي أحاطت بمستقبل قائد هجوم المنتخب المصري.

ووفقاً للتقارير، تضمن الاتفاق المالي بين الطرفين حوافز وبنوداً استثنائية ساهمت في ترجيح كفة طرابزون سبور في سباق التعاقد مع اللاعب. ومن المنتظر أن يحصل صلاح على راتب سنوي يُقدّر بنحو 17 مليون دولار، إلى جانب مكافأة توقيع تبلغ 5 ملايين دولار، فضلاً عن نسبة 20% من عائدات بيع قمصانه الرسمية. هذا العرض مكّن النادي التركي من التفوق على منافسين آخرين، أبرزهم بشكتاش، كما دفع صلاح إلى رفض عروض أخرى من أندية سعودية ومن ناديي سان دييغو وسبورتينغ كانساس سيتي الأمريكيين.

وبانتقاله إلى الدوري التركي، يطوي صلاح صفحة تاريخية امتدت لتسعة أعوام مع ليفربول، شهدت تحقيق العديد من الإنجازات الفردية والجماعية. وخلال مسيرته مع “الريدز”، سجل 257 هدفاً في 442 مباراة، وأسهم في التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي، إضافة إلى لقبين في كأس الرابطة الإنجليزية، إلى جانب كأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي. ورغم هذه النجاحات، شهد موسمه الأخير مع الفريق بعض التوترات مع المدرب آرني سلوت، الذي أبقاه على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية. ورغم رحيل المدرب لاحقاً، فإن إدارة ليفربول لم تتوصل إلى اتفاق لتجديد عقد النجم المصري، لتنتهي بذلك واحدة من أنجح المحطات في تاريخ النادي الحديث.

شاركها.