قال اللواء سمير فرج الخبير العسكري الاستراتيجي، إن التفاهمات الجارية بشأن مضيق هرمز تتضمن فتح الملاحة لمدة 60 يومًا كمرحلة أولى، دون فرض رسوم عبور، مع السماح بمرور السفن وإعادة حركة الملاحة تدريجيًا.

وأوضح، خلال تصريحات تلفزيونية، أن إيران تستخدم مضيق هرمز كورقة ضغط رئيسية، مشيرًا إلى أن مسار خروج السفن من المياه الإقليمية العُمانية يمثل نقطة مهمة في الاتفاق، بما يسمح باستمرار تصدير النفط مع الاحتفاظ بأوراق ضغط في حال حدوث أي تصعيد.

وأضاف أن المرحلة الثانية من المفاوضات ستتناول الملف النووي، مؤكدًا أن ملف الصواريخ الباليستية لم يعد مطروحًا للنقاش بعد رفض إيران إدراجه ضمن المباحثات.

وأشار فرج إلى أن الشروط الأمريكية لإنهاء الأزمة تشمل فتح مضيق هرمز ووقف هجمات الميليشيات، بينما تتضمن الحوافز المقدمة لإيران رفع بعض القيود، وتخفيف الحصار، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، والسماح بتصدير النفط.

وأكد أن الحرب الإعلامية لا تزال مستمرة بالتوازي مع المفاوضات، حيث تتبادل واشنطن وطهران رسائل التهديد والضغط في إطار الحرب النفسية المصاحبة للأزمة.

شاركها.