أفاد موقع أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين لم تُسمِّهم، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستزيل قريباً مواد نووية مخزنة في موقع سري في سوريا بعد أن توصلت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تفاهمات مع سوريا وإسرائيل بعد تولي أحمد الشرع حكم سوريا.
وسارعت إدارة ترامب والوكالة الدولية للطاقة الذرية للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي لتأمين المواد ومنع التصعيد الذي يشمل إسرائيل وسوريا وربما حتى تركيا بشأن الموقع الحساس.
ويقول مسؤولون أمريكيون إن هذه الحادثة تؤكد صحة نهج الرئيس ترامب تجاه سوريا، وتوضح كيف استخدمت الولايات المتحدة علاقاتها الوثيقة مع الحكومة السورية الجديدة لتحييد أزمة محتملة.
وكان نظام الأسد قد طور برنامجاً نووياً سرياً يتمحور حول مفاعل الكيبار السري، وبعد أن قصفت إسرائيل المفاعل عام 2007، دُمر البرنامج النووي السوري بشكل كبير لكن بقيت عدة مواقع للبحث والتطوير والتخزين، وكانت في معظمها غير نشطة.
بعد سقوط نظام الأسد، وقعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اتفاقية مع الحكومة السورية الجديدة سمحت لها بزيارة مفاعل الكيبار والعديد من المواقع الأخرى المرتبطة بالنشاط النووي السوري السابق.
