غالبا ما يشعر معظم الأشخاص المصابين بالغدة الدرقية بأعراض غير طبيعية، مثل الإرهاق الغير مبرر أو تغيرات مفاجئة في الوزن وتساقط الشعر وتشوش الذهن والقلق وتقلبات المزاج وعدم انتظام الدورة الشهرية أو الشعور المستمر بالبرد.

وقد تتطور هذه الأعراض ببطء، وهو ما يجعل اضطرابات الغدة الدرقية تمر دون تشخيص لسنوات.

الغدة الدرقية صغيرة، لكنها تعمل كنظام تحكم رئيسي في عمليات الأيض، والطاقة، ومعدل ضربات القلب، والهرمونات، والهضم، وتنظيم درجة الحرارة، والصحة النفسية.

عندما تنتج الغدة الدرقية كمية زائدة أو ناقصة من الهرمونات، قد تظهر آثار ذلك في أي مكان في الجسم، وليس دائما بطرق واضحة، وفقا لـ “تايمز ناو نيوز”.

الأعراض التي غالبا ما يتجاهلها الأشخاص

يعود أحد أسباب صعوبة اكتشاف مشاكل الغدة الدرقية إلى سهولة تجاهل أعراضها التحذيرية واعتبارها ناتجة عن التوتر أو الإرهاق أو التقدم في العمر أو قلة النوم.

ويمكن أن يؤدي قصور الغدة الدرقية، إلى إبطاء وظائف الجسم، وغالبا ما يشعر المصابون بتعب مستمر رغم حصولهم على قسط كافٍ من الراحة.

وقد يكتسبون وزنا زائدا ويعانون من جفاف الجلد، والإمساك، والاكتئاب، وغزارة الطمث، أو مشكلات في الذاكرة.

ومن جهة أخرى، قد يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية، إلى إجهاد الجسم بشكل مفرط.

وتشمل الأعراض سرعة ضربات القلب، والقلق، وفقدان الوزن غير المبرر، والتعرق، والتهيج، والرعشة، وصعوبة النوم، أو الشعور بالأرق المستمر.

لماذا تتزايد الحالات؟

اضطرابات الغدة الدرقية أصبحت شائعة خاصة بين النساء، وقد تسهم عوامل مثل أمراض المناعة الذاتية، والتوتر، والتاريخ العائلي، وقلة النوم، ونقص التغذية، وتغيرات نمط الحياة في ذلك.

وتكون النساء أكثر عرضة للإصابة خلال التغيرات الهرمونية الكبيرة مثل البلوغ والحمل وانقطاع الطمث، ومع ذلك، يمكن أن تصيب اضطرابات الغدة الدرقية أي شخص، بما في ذلك الرجال والأطفال.

العناصر الغذائية التي تعتمد عليها الغدة الدرقية

تعتمد الغدة الدرقية على العناصر الغذائية الأساسية لتعمل بشكل سليم، وخاصة اليود والسيلينيوم والزنك والحديد وفيتامين د.

ولا يعالج النظام الغذائي وحده أمراض الغدة الدرقية، ولكن نقص العناصر الغذائية قد يفاقم الأعراض أو يؤثر على إنتاج الهرمونات.

وتسهم أطعمة مثل البيض ومنتجات الألبان والمأكولات البحرية والمكسرات والبذور والخضراوات الورقية والبقوليات في دعم صحة الغدة الدرقية بشكل عام عند إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن.

متى يجب عليك استشارة الطبيب؟

التعب المستمر، والتغيرات المفاجئة في الوزن، وتساقط الشعر، وعدم انتظام الدورة الشهرية، واضطرابات المزاج، أو الشعور بحساسية غير معتادة للحرارة أو البرودة، كلها علامات تستدعي استشارة الطبيب، خاصة إذا استمرت الأعراض لأسابيع.

وغالبا ما يساعد فحص دم بسيط في تحديد ما إذا كانت هرمونات الغدة الدرقية غير متوازنة.

اقرأ أيضا:

لماذا لا تنام بعمق؟.. 4 عادات تؤثر على نومك دون أن تشعر

نوم سريع وهادئ.. 6 خطوات بسيطة تخلصك من الأرق

شاركها.