الزنجبيل والنعناع من أشهر الأعشاب الطبيعية المستخدمة لدعم صحة الجهاز الهضمي، إلا أن لكل منهما خصائص مختلفة تجعله مناسبا لحالات معينة دون غيرها، وفقا لموقع ” Verywell Health”.
كيف يساعد الزنجبيل على تهدئة المعدة؟
يُعرف الزنجبيل بفعاليته في تخفيف مشكلات المعدة، خاصة الغثيان والقيء والانتفاخ والغازات، ويرجع ذلك إلى احتوائه على مركبات نشطة تُعرف بـ”الجنجرولات”، والتي تساعد على تقليل الضغط داخل الجهاز الهضمي، وتبطئ عملية الهضم، ما يخفف الشعور بالغثيان.
كما أنه مفيدا في حالات مثل غثيان الحمل أو الغثيان الناتج عن العلاج الكيميائي، إلا أن تأثيره قد يكون أقل عند تناوله كمشروب، مثل شاي الزنجبيل، بسبب انخفاض تركيز المواد الفعالة مقارنة بالمكملات.
كيف يسهم النعناع في تحسين الهضم؟
يعمل النعناع، خاصة في صورة زيت، على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي، ما يجعله فعالا في تخفيف التقلصات والانتفاخ، ويحتوي على مركب “المنثول” الذي يسهم في تقليل حساسية الأمعاء وتهدئة التشنجات.
لذلك يُستخدم النعناع بشكل شائع في حالات متلازمة القولون العصبي.
متى تختار الزنجبيل ومتى تفضل النعناع؟
يعتمد الاختيار بين الزنجبيل والنعناع على طبيعة الأعراض:
يفضل الزنجبيل عند الشعور بالغثيان أو القيء أو اضطرابات المعدة.
يُنصح بالنعناع في حالات التقلصات، والانتفاخ، وأعراض القولون العصبي.
هل هناك آثار جانبية يجب الانتباه لها؟
رغم فوائدهما، يسبب كل منهما بعض الأعراض الجانبية، يؤدي الزنجبيل إلى حرقة خفيفة في المعدة لدى بعض الأشخاص، بينما يزيد النعناع من أعراض الحموضة وارتجاع المريء، خاصة إذا تم تناوله دون شكل مناسب يقلل تأثيره على المعدة.
اقرأ أيضا:
لماذا يجب أن تشرب الزنجبيل يوميًا؟ 5 فوائد مذهلة
صديق الكبد والكلى.. مشروب يحمي من أمراض الدماغ ويخفض الكوليسترول
كيف يساعد عصير الليمون بالنعناع على الهضم؟
