مرض باركنسون هو حالة عصبية خطيرة تؤثر بشكل أساسي على الحركة، وتنتج عن فقدان تدريجي للخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ.

وبينما تركز العلاجات الحالية على التحكم في الأعراض، فإن النظام الغذائي وخاصة الغني بالفواكه، يسهم في تقليل خطر الإصابة بالمرض أو إبطاء تطوره.

هل مركبات الفلافونويد تقلل الإصابة بمرض باركنسون؟

كشفت دراسة أجراها باحثون شيانج جاو عام 2012 أن زيادة تناول الفلافونويدات، وهي مركبات طبيعية موجودة في الفاكهة يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض باركنسون لدى الرجال.

تعرف مركبات الفلافونويد بخصائصها المضادة للأكسدة والالتهابات والتي قد تسهم في حماية خلايا الدماغ من الإجهاد التأكسدي، وهو عامل رئيسي في التنكس العصبي، كما أن مضادات الأكسدة تقلل من فقدان الخلايا العصبية الدوبامينية، وفقا لموقع “تايمز ناو نيوز”.

ما هي الفواكه التي تدعم صحة الدماغ؟

هل تعد الجوافة خيارا فعالا لتعزيز صحة الدماغ؟

الجوافة من الفواكه الغنية بالفلافونويدات والمغذيات، مما يسهم في تقوية المناعة.

كيف تسهم البابايا في مكافحة الالتهابات وتعزيز الصحة؟

تحتوي على مضادات الأكسدة والإنزيمات المضادة للالتهابات.

هل يسهم الرمان في حماية خلايا الدماغ من التلف؟

غني بالبوليفينولات، مما يساعد على بحماية خلايا الدماغ من التلف.

نصائح عملية للاستهلاك الآمن للفواكه؟

يجب غسل الفواكه جيدا تحت الماء الجاري.
يجب تقشير الفاكهة كلما أمكن ذلك

ما هي أعراض مرض باركنسون؟

ارتعاش اليدين أو الأصابع. وفي بعض الأحيان القدم أو الفك، وفقا لـ “mayoclinic”.

بطء الحركة.

تيبس العضلات.

تيبس العضلات في أي جزء من الجسم.

ضعف وضعية الجسم والتوازن.

فقدان الحركات التلقائية.

تغيرات الكلام.

صعوبة في الكتابة.

الاكتئاب والقلق والإمساك ومشكلات النوم.

أقرأ أيضًا:

هل يمكن اكتشاف مرض باركنسون من الشعر؟

5 نصائح ذهبية لتقليل الإصابة بمرض باركنسون

فقدان حاسة الشم علامة مبكرة لمرض خطير.. لا تتجاهله

شاركها.