يعد حليب الناقة من أفضل أنواع الحليب، وله العديد من الفوائد الصحية، بالإضافة إلى أنه غني بالعناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم،

ما فوائد حليب الناقة؟

وثبت علميا أن حليب الناقة يحمي الجسم من بعض الأمراض، وغيرها من الفوائد، والتي سنوضحها في التقرير التالي بحسب ما ذكره موقع healthline.

1-غني بالعناصر الغذائية

يعد حليب الإبل غنيا بالعديد من العناصر الغذائية المهمة للصحة العامة، كما أنه أقل دهونا مشبعة من حليب البقر، ويحتوي على نسبة أعلى من فيتامين ج، وفيتامينات ب، والكالسيوم، والحديد، والبوتاسيوم، كما أنه مصدر جيد للدهون الصحية، مثل الأحماض الدهنية طويلة السلسلة، وحمض اللينوليك، والأحماض الدهنية غير المشبعة، والتي قد تساهم في دعم صحة الدماغ والقلب، فعلى سبيل المثال يحتوي نصف كوب (120 مل) من حليب الإبل على العناصر الغذائية التالية:

السعرات الحرارية: 50

البروتين: 3 جرامات

الدهون: 3 جرامات

الكربوهيدرات: 5 جرامات

الثيامين: 29% من القيمة اليومية الموصى بها

الريبوفلافين: 8% من القيمة اليومية الموصى بها

الكالسيوم: 16% من القيمة اليومية الموصى بها

البوتاسيوم: 6% من القيمة اليومية الموصى بها

الفوسفور: 6% من القيمة اليومية الموصى بها

فيتامين ج: 5% من القيمة اليومية الموصى بها

2-قد يكون خيارا أفضل للأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية الحليب.

يحتوي حليب الإبل على نسبة لاكتوز أقل من حليب البقر، مما يجعله أكثر ملاءمة للعديد من الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، والذي قد يسبب الانتفاخ والإسهال وآلام البطن بعد تناول منتجات الألبان، كما يستخدم حليب الإبل لعلاج الإسهال الناجم عن فيروس الروتا منذ مئات السنين، وتشير الأبحاث إلى أن الحليب يحتوي على أجسام مضادة تساعد في علاج هذا المرض الإسهالي، الشائع بشكل خاص بين الأطفال.

3-قد يساهم في خفض مستوى السكر والأنسولين في الدم

أظهرت الدراسات أن حليب الإبل يساهم في خفض مستوى السكر في الدم وتحسين حساسية الأنسولين لدى مرضى السكري من النوع الأول والنوع الثاني، إذ يحتوي حليب الإبل على بروتينات شبيهة بالأنسولين، والتي قد تكون مسؤولة عن فعاليته في خفض مستوى السكر في الدم.

4-قد يساعد في مكافحة الكائنات المسببة للأمراض وتعزيز المناعة

يحتوي حليب الإبل على مركبات تقاوم العديد من الكائنات المسببة للأمراض، إذ أن المكونان النشطان الرئيسيان في حليب الإبل هما اللاكتوفيرين والغلوبولينات المناعية، وهما بروتينان قد يعطيان حليب الإبل خصائصه المعززة للمناعة، فاللاكتوفيرين يتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا والفطريات والفيروسات والالتهابات، بالإضافة إلى خصائص مضادة للأكسدة، كما أنه يثبط نمو بكتيريا الإشريكية القولونية، والكلبسيلة الرئوية، والمطثية، والملوية البوابية، والمكورات العنقودية الذهبية، والمبيضات البيضاء، وهي كائنات حية قد تسبب التهابات خطيرة، علاوة على ذلك، وجدت دراسة أجريت على الفئران أن حليب الإبل يوفر حماية ضد نقص الكريات البيضاء (انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء) والآثار الجانبية الأخرى للسيكلوفوسفاميد، وهو دواء سام مضاد للسرطان، وتؤكد هذه النتائج خصائص حليب الإبل المعززة للمناعة.

5-قد يساعد في حالات الدماغ واضطراب التوحد

درست تأثيرات حليب الإبل على السلوكيات لدى الأطفال، ويشير البعض إلى أنه قد يفيد المصابين بالتوحد، إذ وجدت إحدى الدراسات أن حليب الإبل قد يحسن سلوك التوحد لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، كما قد يفيد حليب الإبل في علاج بعض الأمراض التنكسية العصبية مثل باركنسون وألزهايمر.

اقرأ أيضا:

أطعمة غنية بالكالسيوم أكثر من الحليب.. تناولها في رمضان

فوائد شرب اللبن الرائب على مائدة السحور في رمضان

ماذا يحدث عند تناول كوب من الحليب يوميا؟

شاركها.