مع تزايد الاهتمام بالصحة العامة والوقاية من أمراض القلب، يتجه الخبراء إلى إعادة تقييم عدد الخطوات اليومية المثالي للحفاظ على اللياقة وتقليل المخاطر الصحية.
وفي هذا السياق، أوضحت أخصائية أمراض القلب والأوعية الدموية ،الدكتورة أوكسانا سينينكوفا، أن حتى الكميات البسيطة من المشي اليومي قد تحدث فرقا واضحا في صحة القلب.
المشي اليومي وصحة القلب: ما العدد الكافي من الخطوات؟
تشير سينينكوفا إلى أن البداية الفعلية لتحسين صحة القلب والأوعية الدموية لا تتطلب الوصول إلى 10 آلاف خطوة يوميًا كما هو شائع، بل يكفي تحقيق ما بين 4000 و4500 خطوة يوميًا لتقليل مخاطر الإصابة، خاصة لدى الأشخاص الذين يقضون فترات طويلة في الجلوس، بحسب “تاس”.
وتوضح أن هذا المستوى من النشاط يمثل الحد الأدنى الضروري لكسر نمط الحياة الخامل، إذ إن حتى 4000 خطوة يوميًا تُعد خطوة إيجابية مقارنة بعدم الحركة تقريبًا.
وتضيف أن الفوائد الصحية تزداد بشكل ملحوظ عند الوصول إلى ما بين 7000 و8000 خطوة يوميًا، حيث ينخفض خطر الوفاة بشكل أكبر، لكن معدل التحسن يصبح أبطأ بعد هذا المستوى، رغم استمرار الفائدة للقلب.
كما تؤكد الطبيبة أن عدد الخطوات المثالي يختلف من شخص لآخر وفقًا للعمر والحالة الصحية والتاريخ المرضي، مشيرة إلى أن بعض الحالات الخاصة تحتاج إلى أهداف مختلفة.
وفي السياق نفسه، توضح أن 3000 خطوة يوميًا قد تُعد إنجازًا مهمًا لمرضى ما بعد احتشاء عضلة القلب، بينما يُنصح البالغون الأصحاء دون سن 64 عامًا بممارسة نشاط بدني معتدل مثل المشي السريع لمدة 30 دقيقة خمس مرات أسبوعيًا، أو ممارسة السباحة أو الجري أو الأنشطة الرياضية لمدة تتراوح بين 75 و150 دقيقة أسبوعيًا.
