في مواقف كثيرة، سواء بعد ذكر خبر سعيد أو نجاح مفاجئ، يلجأ البعض إلى طرق الخشب كنوع من “التحصين”، ضد الحسد أو سوء الحظ هذه العادة المنتشرة في ثقافتنا.
كيف بدأت عادة الطرق على الخشب؟
تعود جذور هذه العادة التي تشتهر في مصر بعبارة “امسك الخشب” إلى معتقدات قديمة، حيث كان يعتقد أن الأرواح أو القوى الخفية تسكن الأشجار، وكان الناس يطرقون على الخشب لطلب الحماية من هذه الأرواح أو لعدم إغضابها بعد ذكر أمر إيجابي، وفقا لموقع “reader degiest”
ومع مرور الزمن، تحولت هذه الممارسة إلى طقس رمزي يستخدم لتجنب الحسد أو النحس.
متى ظهرت هذه العادة؟
وأشار إلى أن هذه العادة ظهرت منذ العصور القديمة، خاصة لدى الشعوب الأوروبية الوثنية قبل انتشار الديانات السماوية.
وفي العصور الوسطى، استمر الاعتقاد بقدسية الأشجار، قبل أن تنتقل الفكرة لاحقا إلى مجتمعات مختلفة حول العالم، بما فيها المجتمعات العربية، ولكن بصيغة مرتبطة بالحسد.
لماذا نربطها بالحسد؟
في الثقافة الشعبية، ينظر إلى الحسد كقوة سلبية قد تؤثر على النجاح أو السعادة. لذلك، أصبح الطرق على الخشب وسيلة رمزية “لإبعاد العين” بعد التحدث عن أمر جيد.
من الناحية النفسية هذه العادة تمنح شعورا بالطمأنينة والسيطرة على المجهول، حتى وإن لم يكن لها تأثير حقيقي.
هل لهذه العادة أساس علمي؟
علماء النفس يشيرون إلى أن مثل هذه السلوكيات تعرف بـ”الطقوس الوقائية”، وهي أفعال يقوم بها الإنسان لتخفيف القلق أو الخوف من المجهول.
اقرأ أيضًا:
هل ظهور النمل في المنزل علامة على الحسد؟.. خبير طاقة يوضح
لماذا نرتدي الخرزة الزرقاء عند الشعور بالحسد؟
