يُعرف فيتامين د باسم “فيتامين الشمس” لأن الجسم قادر على تصنيعه عند التعرض لأشعة الشمس المباشرة، لكن هل تساءلت يوما عن كيف يؤثر انخفاض مستوياته عن المعدل الطبيعي على قلبك؟

ما هو فيتامين د ولماذا يحتاجه الجسم؟

يؤدي فيتامين د دورا أساسيا في تنظيم امتصاص الكالسيوم والفوسفور، وهو ما ينعكس مباشرة على قوة العظام وصحتها، لكن وظائفه لا تتوقف عند هذا الحد، إذ يسهم أيضا في دعم جهاز المناعة، وتقليل الالتهابات، والمساعدة في الحفاظ على كفاءة عمل القلب والأوعية الدموية، وفقا لموقع “thehealth”.

ونقص فيتامين د مشكلة شائعة في العديد من الدول، نتيجة قلة التعرض للشمس أو نمط الحياة الذي يعتمد على البقاء في الأماكن المغلقة، هذا بدوره يؤدي إلى التعب، وآلام العضلات، وهشاشة العظام.

كيف يؤثر انخفاض مستويات فيتامين د على صحة القلب؟

كيف يمكن أن يؤدي نقص فيتامين د إلى ارتفاع ضغط الدم؟

يسهم فيتامين د في تنظيم ضغط الدم من خلال دعم وظيفة الأوعية الدموية، وعند انخفاض مستوياته، يختل هذا التوازن، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو أحد أبرز عوامل خطر أمراض القلب.

هل يؤثر نقص فيتامين د على مستويات الكوليسترول؟

نقص فيتامين د يرتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الضار، وهو ما يزيد من احتمالية تراكم الدهون داخل الشرايين وتضييقها.

كيف يزيد نقص فيتامين د من خطر الإصابة بالسكري؟

يرتبط نقص فيتامين د بمقاومة الأنسولين، وهي حالة تمهد للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، والذي يعد بدوره من عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب.

من هم الأكثر عرضة لنقص فيتامين د؟

هناك فئات أكثر عرضة للإصابة بانخفاض مستويات فيتامين د، من بينها:
-الأشخاص الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس بشكل كاف.
-ذوو البشرة الداكنة، حيث تقل قدرة الجلد على إنتاج الفيتامين.
-الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن.
-كبار السن.

اقرأ أيضا:

دون مكملات.. 6 طرق طبيعية فعالة لتعويض نقص فيتامين “د”

5 نصائح غذائية لتحسين مستويات فيتامين د في جسمك

4 عادات صباحية فعالة لتعزيز امتصاص فيتامين د ودعم صحتك

شاركها.