أكد عالم الفلك سيرجي نازاروف، الباحث في مرصد القرم للفيزياء الفلكية، أن التأثير المباشر للعواصف المغناطيسية الناتجة عن التوهجات الشمسية على صحة الإنسان لا يزال غير مثبت علميا، مشيرا إلى أن المخاوف المتداولة حول خطورتها مبالغ فيها بشكل كبير.
وأوضح نازاروف أن الدراسات لم تثبت وجود علاقة مباشرة بين العواصف المغناطيسية التي تصل إلى الأرض بعد النشاط الشمسي وبين شعور الإنسان بأعراض صحية محددة، لافتا إلى أن البشر لا يمتلكون حساسية مباشرة تجاه التغيرات في المجال المغناطيسي، بحسب نوفوستي.
وأضاف أن التأثيرات التي يعتقد البعض أنها مرتبطة بالعواصف المغناطيسية قد تكون ناتجة عن عوامل نفسية أو فسيولوجية غير مباشرة، معتبرا أن الإيحاء الذاتي يلعب دورا كبيرا في هذا الأمر.
في المقابل، كانت الدكتورة سافينتش آلييفا، المتخصصة في الأمراض الباطنية، قد أشارت سابقا إلى أن العواصف المغناطيسية قد تتسبب لدى بعض الأشخاص في أعراض صحية متنوعة، من بينها الصداع والأرق والدوخة واضطراب ضربات القلب وآلام المفاصل.
وأوضحت أن استجابة الأشخاص للعواصف المغناطيسية تختلف من فرد لآخر، إذ قد يشعر البعض بالنعاس، بينما يعاني آخرون من اضطرابات نفسية وعاطفية أو نوبات من القلق والتوتر.
ونصحت الطبيبة بضرورة شرب كميات كافية من الماء والحفاظ على نظام نوم منتظم خلال فترات العواصف المغناطيسية، إضافة إلى تقليل تناول الأطعمة المالحة لتجنب التأثيرات السلبية على الجهاز العصبي.
