القاهرة/سما تستقبل دور العرض العربية الثالث عشر من الشهر الحالي فيلم The End of Oak Street، من إخراج وتأليف ديفيد روبرت ميتشيل، وتقدم الممثلة الأمريكية آن هاثاواي دور الأم دينيس بلات، التي تعيش حياة هادئة مع عائلتها في ضاحية سكنية قبل أن تشهد تحولاً درامياً عندما ينتقل حيهم بأكمله إلى عالم غامض ما قبل التاريخ.

واختارت هاثاواي إضفاء طابع مختلف على الشخصية الرئيسية. فقالت في تصريحات إعلامية بالقاهرة إنها تعمدت جعل دينيس “أبعد ما تكون عن البطلة التقليدية” في بداية الفيلم. وأوضحت الممثلة: “كان هدفي أن تظهر كآخر شخص قد يتوقع أحد أنها ستتحول إلى شخصية قوية وشرسة عندما تستدعي الحاجة ذلك”، مؤكدة على أن الشخصية تعتمد على القوة النفسية والقيادة أكثر من البطولة ذات الطابع التقليدي المألوف في الأفلام.

أشارت هاثاواي إلى أنها أمضت وقتاً كبيراً في دراسة الخلفية الاجتماعية والنفسية لشخصية دينيس. قالت: “درست الحقبة الزمنية التي تزوجت فيها، وطبيعة العالم الذي عاشت فيه، وما كان المجتمع يتوقعه من امرأة في موقعها”. وأوضحت أن هذا العمل العميق ساعدها على فهم تطور الشخصية من زوجة وأم تعيش روتيناً يومياً هادئاً إلى قائدة مجبرة على حماية عائلتها وسط كارثة لم تتوقعها أبداً.

وحول ما جذبها للعمل مع الفيلم، قالت هاثاواي إن السيناريو كان هو الدافع الأساسي. أضافت: “أثناء قراءتي للنص، كنت أتساءل باستمرار: ماذا يحدث في هذه القصة؟”. وأوضحت أنه بعد مشاهدة النسخة النهائية للفيلم برفقة عائلتها، أدركت أن العمل يقدم تجربة سينمائية فريدة تمزج بين عناصر المغامرة والعاطفة القوية.

وصفت هاثاواي الفيلم بأنه يجمع بين الرعب والدفء الإنساني. أكدت أن القوة الحقيقية للعمل لا تكمن في مشاهد النجاة والتشويق وحدها، بل في العمق العاطفي الذي توفره العلاقات الأسرية، والتي تمنح أحداث الفيلم بعداً إنسانياً حقيقياً يجاوز الإثارة السطحية.

تدور أحداث الفيلم حول عائلة تجد نفسها فجأة داخل عالم مجهول تسكنه مخلوقات من عصور ما قبل التاريخ، بعد حادث غامض يسحب حيهم السكني بالكامل إلى بيئة مختلفة تماماً. تبدأ من هناك رحلة بقاء محفوفة بالمخاطر والتحديات، حيث تسعى العائلة للعودة إلى حياتهم الطبيعية.

يشارك إلى جانب هاثاواي في الفيلم الممثل إيوان ماكجريجور وعدد من النجوم منهم مايسي ستيلا وكريستيان كونفري وجوردان أليكسا ديفيس وبي جيه بيرن وكريس كوي.

شاركها.