كشفت الفنانة بسنت شوقي، عن تفاصيل شخصيتها في فيلم “إذما”، مؤكدة أن الدور يمثل تحديًا فنيًا كبيرًا بالنسبة لها، نظرًا لما يحمله من أبعاد نفسية وإنسانية معقدة.

وقالت بسنت شوقي لـ ، إنها تحرص دائمًا على التحضير الجيد لأي شخصية تقدمها، موضحة: “أنا بحب التحضير جدًا، وذاكرت الشخصية بشكل جيد، وركزت على كل أبعادها النفسية حتى أتمكن من تقديمها بصورة صادقة ومقنعة للجمهور”.

وأضافت أن شخصية “أسماء” التي تجسدها خلال أحداث الفيلم تُعد من الشخصيات المركبة، حيث تعاني من مرض يؤثر على تصرفاتها وسلوكياتها دون أن تدرك حقيقة ما تمر به، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على حياتها وعلاقاتها بالمحيطين بها.

وأوضحت: “أسماء عندها مرض وهي مش عارفة، والمرض ده بيؤثر على أفعالها بشكل كبير، وبيخليها تؤذي نفسها أحيانًا وتضر الأشخاص القريبين منها من غير قصد، وده اللي خلّى الشخصية مليانة تفاصيل وتناقضات إنسانية”.

وأكدت بسنت أن ما جذبها للدور هو هذا التعقيد النفسي الذي تعيشه الشخصية، مشيرة إلى أن “أسماء” ليست شريرة أو طيبة بشكل مطلق، بل تجمع بين الجانبين في آن واحد، حيث وصفتها قائلة: “هي شخصية مركبة جدًا، ومظلومة وظالمة في الوقت نفسه، وده اللي خلاني أتحمس لها وأبذل مجهودًا كبيرًا في التحضير لها”.

وعن مشاركتها في فيلم “إذما”، أعربت بسنت شوقي عن سعادتها الكبيرة بهذه التجربة، مؤكدة أن العمل يحمل بعدًا إنسانيًا مهمًا ورسائل مؤثرة تمس الجمهور.

وقالت: “فيلم إذما تجربة مهمة ومميزة بالنسبة لي، وأعتبره تجربة إنسانية مختلفة، وسعيدة جدًا بالمشاركة فيه والعمل مع كل فريق العمل، سواء أمام الكاميرا أو خلفها”.

واختتمت بسنت شوقي تصريحاتها بالتأكيد أن الفيلم يقدم قصة إنسانية ثرية بالتفاصيل والمشاعر 

شاركها.