أوضحت دار الإفتاء المصرية أن صيام يوم عاشوراء يكفّر ذنوب السنة التي قبله، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكدة أنه يُستحب للمسلم صيام يوم تاسوعاء، وهو اليوم التاسع من شهر المحرم، إلى جانب صيام يوم عاشوراء.
وأضافت دار الإفتاء في فتوى لها أنه يُستحب كذلك صيام يوم الحادي عشر من شهر المحرم، وذلك لما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع»، وكذلك قوله: «خالفوا اليهود صوموا يومًا قبله ويومًا بعده».
وفيما يتعلق بالأعمال المستحبة في يوم عاشوراء، أكدت الإفتاء أن من أبرزها التوسعة على الأهل، حيث يُستحب أن يوسع المسلم على أهل بيته في هذا اليوم ولو بأبسط أنواع الطعام والشراب، وقد ورد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ»، وقال جابر رضي الله عنه: «جربناه فوجدناه كذلك»، وقال أبو الزبير مثله.
كما أشارت إلى أن من الأعمال المستحبة أيضًا في يوم عاشوراء قراءة القرآن الكريم، والإكثار من الصدقات، وقيام الليل.
دعاء يومي تاسوعاء وعاشوراء
وتابعت أن من السنن كذلك الإكثار من الدعاء في يومي تاسوعاء وعاشوراء، ومن الأدعية التي يمكن الدعاء بها:
(يا رحمن الدنيا والآخرة لا إله إلا أنت اقض حاجتي في الدنيا والآخرة وأطل عمري في طاعتك ومحبتك ورضاك يا أرحم الراحمين وأحييني حياة طيبة وتوفّني على الإسلام والإيمان يا أرحم الراحمين).
(لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم)
(لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم. اللهم إني أسألك الجنة وأستجير بك من النار.)
(اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، المنان يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار.)
(اللهم إني أسألك الجنة وأستجير بك من النار)
(اللهم يا مفرج كل كرب ويا مخرج ذي النون يوم عاشوراء ويا جامع شمل يعقوب يوم عاشوراء ويا غافر ذنب داود يوم عاشوراء ويا كاشف ضر أيوب يوم عاشوراء ويا سامع دعوة موسى يوم عاشوراء ويا سامع دعوة موسى وهارون يوم عاشوراء ويا خالق روح سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حبيبك ومصطفاك يوم عاشوراء)
وأضافت أن من الأعمال المستحبة كذلك قول “سبحان الله وبحمده” مائة مرة، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر».
كما ذكرت أنه يُستحب قراءة آية الكرسي عقب كل صلاة، والمداومة على قول “لا حول ولا قوة إلا بالله”، استنادًا إلى ما ورد في الحديث الشريف، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله».
وأكدت دار الإفتاء أن هذه الأعمال من الأعمال المستحبة في يوم عاشوراء، لما فيها من فضل عظيم وتقرب إلى الله تعالى.
